موقع الحلوس يرحب بكم ويتمنى لكم قضاء وقت سعيد ومفيد المدير العام السيد الحلوس
اذكر الله ( لا اله الا الله سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد رسول الله صلى الله علية وسلم )
مرحبا بالزائرين ونتمنى تسجيلكم ومساهمتكم الدائمة معنا ونتمنى من الله ان يوفقكم دائما لما فية رضاه شاركنا ولاترحل دون ان تترك بصمة السيد الحلوس

موقع ومنتدى الحلوس دينى وثقافى وعلمى ورياضى وفنى واجتماعى

احدث الاساليب العلمية لصيانه الكمبيو تر بمركز الحلوس للكمبيوتر اساتذة متخصصين فى الصيانة والبرمجة والدورات التدريبية تحت اشراف م/ احمد الحلوس
جميع مايخص الطلاب بجميع مراحل التعليمية ابتدائى اعدادى ثانوى شرح وافى وملازم ومراجعه نهائية وامتحانات ادخل وحمل
تعلم كيف تصبح حجاما فيديو مع الشرح رووعه

  أهداف الاسماعيلى وسيرك كروى لاينتهى

فرصة لجميع طلاب الثانوية العامة لتوفير الجهد والوقت دروس شرح فيديو ملازم اسئلة س ، ج ملخص ليلة الامتحان فى جميع المواد للصف الاول والثانى والثالث
تفسير القرآن الكريم للشيخ الشعراوى فيديو
الساعه
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» جميع مشاكل الكمبيوتر وحلولها
الخميس 04 يونيو 2015, 10:43 pm من طرف Admin

» احلى كلام عن الام اوعى يفوتك
الخميس 12 فبراير 2015, 7:17 pm من طرف Admin

» سان جيرمان يغازل «رونالدينهو».. وانسحاب «جريميو» بسبب شرط الـ٨ ملايين يورو
الخميس 12 فبراير 2015, 7:15 pm من طرف Admin

»  دراسه الحالات الفردية للاخصائى الاجتماعى والاخصائى النفسى
الجمعة 05 ديسمبر 2014, 9:46 pm من طرف جبل دشلوط

» كراسة امتحان كادر المعلم كامله لمعلم علم النفس والاجتماع
الأحد 02 نوفمبر 2014, 3:51 pm من طرف مصطفى محمود

» خطة استرشادية لاتحاد الطلاب
الأربعاء 15 أكتوبر 2014, 10:39 pm من طرف Admin

» مذكرة علوم رائعه للصف الاول والثانى الثالث الاعدادى ترم اول 2015
الأحد 12 أكتوبر 2014, 9:44 pm من طرف Admin

» سجل مجلس الامناء والاباء والمعلمين ممتاز
السبت 04 أكتوبر 2014, 1:36 am من طرف Admin

» خطة استرشادية لاتحاد طلاب المدرسة والبرنامج الزمنى
السبت 04 أكتوبر 2014, 1:15 am من طرف Admin

» لخص للقرار ( 302 ) الخاص بالجمعية التعاونية المدرسية
السبت 04 أكتوبر 2014, 1:01 am من طرف Admin

» التخصصات المطلوبة في وظائف المعلمين فى محافظة الاسماعيلية 2014/2015
الخميس 11 سبتمبر 2014, 11:43 pm من طرف Admin

»  التنمية المهنية للمعلمين
الجمعة 29 أغسطس 2014, 1:01 am من طرف Admin

» دور كلاً من المعلم المساعد والمعلم والمعلم الاول ومعلم خبير وكبير معلمين
الجمعة 29 أغسطس 2014, 12:58 am من طرف Admin

» الفرق بين التقويم والتقييم
الجمعة 29 أغسطس 2014, 12:45 am من طرف Admin

» التخطيط التربوي .. مفهومه و أنواعه وفوائده و خطواته
الجمعة 29 أغسطس 2014, 12:27 am من طرف Admin

» أساسيات التوجية الفنى
الجمعة 29 أغسطس 2014, 12:00 am من طرف Admin

» طرق إصلاح الفلاشات مهما كان العطل
الأربعاء 18 يونيو 2014, 5:05 pm من طرف Admin

» المفاجأه الكبرى و على مستوى العالم اصنع اسطوانه التعريف بنفسك
الأحد 25 مايو 2014, 12:02 am من طرف Admin

» برنامج رائع لجماعة مكافحة التدخبن والادمان
السبت 28 سبتمبر 2013, 6:03 pm من طرف Admin

» طلب الترشبح لعضوية مكتب تفيذى اتحاد طلاب الفصل
السبت 28 سبتمبر 2013, 4:35 pm من طرف Admin

» جدول الاعمال لاجتماع مجلس الاتحاد والمكتب التنفيذى واللجان الخمس
السبت 28 سبتمبر 2013, 4:23 pm من طرف Admin

» تم افتتاح موقع الحلوس الترفيهى
الإثنين 18 مارس 2013, 10:56 pm من طرف Admin

»  تيسر من سورة الانفال تلاوه مصوره حصريه لفضيلة العلم الاذاعى الشيخ على محمود شميس
الإثنين 18 مارس 2013, 10:53 pm من طرف Admin

» الأدوار الوظيفيه للأخصائي الاجتماعي المدرسي في نطاق الخدمات الفرديه
الأربعاء 06 مارس 2013, 11:02 pm من طرف Admin

» المرأة وحق العمل
الثلاثاء 05 مارس 2013, 3:57 pm من طرف Admin

» إكرام المرأة في دنيا الإسلام
الثلاثاء 05 مارس 2013, 3:55 pm من طرف Admin

» تجديد رؤيتنا للإسلام
الثلاثاء 05 مارس 2013, 3:54 pm من طرف Admin

» الخطاب التربوي القرآني
الثلاثاء 05 مارس 2013, 3:53 pm من طرف Admin

» بلاغة المفردة القرآنية
الثلاثاء 05 مارس 2013, 3:52 pm من طرف Admin

» قوّة الإسلام الإيجابية في روحه وجوهره
الثلاثاء 05 مارس 2013, 3:51 pm من طرف Admin

أكتوبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

اليومية اليومية

اخبار - نت
أخبارك.نت
تصويت
موقع الحلوس

انشاء منتدى مجاني



دخول

لقد نسيت كلمة السر



* اذاعه القرآن الكريم
تدفق ال RSS

Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


* اذاعه القرآن الكريم

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

موقع الحلوس يرحب بكم ويتمنى لكم قضاء وقت سعيد ومفيد المدير العام السيد الحلوس » الفئة الأولى » المنتدى العلمى » منتدى الاخصائيين الاجتماعيين والنفسيين » بحث عن النظريات الحديثة فى خدمة الفرد وكيفية الاستفادة منها فى العمل مع الحالات الفردية.

بحث عن النظريات الحديثة فى خدمة الفرد وكيفية الاستفادة منها فى العمل مع الحالات الفردية.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

Admin

avatar
Admin
Admin
الاتجاه التحليلي في الحالات الفردية


المقدمة


تعتبر الحالات الفردية طريقة من طرق الخدمة
الاجتماعية , ولما كان لزاماً على هذا الطريقة التزام العلمية في ممارستها مع
الحالات الفردية ، فقد اعتمدت على عدة نظريات مستقاة من شتى العلوم ولعل أهم
العلوم التي استفادت منها الحالات الفردية هو علم النفس .



لقد تأثرت الحالات الفردية بنظريات نفسية عدة
كان منها نظرية التحليل النفسي لسيجموند فرويد ، فأخذت عنها بعض المفاهيم التي
استفادت منها في ممارسة العمل مع الحالات الفردية المختلفة .



وهذا البحث يتطرق إلى التعدد النظري في الحالات
الفردية وعوامل ظهور نظرية التحليل النفسي ، وكيفية تأثر الحالات الفردية بهذا
الاتجاه ، والمفاهيم التي استقتها منه . كما يستعرض أهم الدراسات النقدية التي
وجهت لهذه النظرية .



وفي نهايته يتطرق إلى وجهة نظري في هذه النظرية
.



أولاً : تعدد نظريات طريقة الحالات الفردية


إن الخدمة الاجتماعية علم كالعلوم الأخرى تعتمد
على عدة نظريات , فتعدد النظريات دليل على تطور العلم خلال الفترات الزمنية
المتعاقبة , والحالات الفردية كطريقة من طرق الخدمة الاجتماعية اعتمدت على عدد من
النظريات خلال تطورها .



إن وجود مداخل متعددة يعني أنه لايوجد _ حتى
الآن _ نظرية موحدة في الممارسة في طريقة العمل مع الحالات الفردية , في الوقت
الذي الذي لايمكن أن نجزم فيه أن أي مدخل من هذه المداخل يمكن أن يكون نظرية كاملة
: نظرية متماسكة الأجزاء , متينة التناسج , متناغمة في قدراتها على التطبيق
وتطويعها للممارسة .



لذلك يعتبر تأثر الحالات الفردية بنظرية
التحليل النفسي لفرويد مرحلة من مراحل التطور في نظريات الممارسة وقد بين الدكتور
إقبال محمد بشير والدكتور اقبال إبراهيم مخلوف ذلك بقولهما " وأسرعت الحالات
الفردية بحكم ظروف التطور التاريخي لها تلتمس من نظريات فرويد تفسيراً لسلوك
عملائها وأخذت تنقب عن الماضي باعتباره مفتاح للحاضر وحتمية الماضي في حياة
الإنسان كحتمية سيكولوجية باعتباره محرك للسلوك ."



" إن هناك كثيراً من الأشخاص يكونون في
حاجة إلى فهم انفعالاتهم ويرجع ذلك إلى مراحل تطورهم التاريخية وهو ماتقوم به
وتدعو إليه نظرية التحليل النفسي "



ثانياً : ظهور نظرية التحليل النفسي


بدأ الاختصاصيون الاجتماعيون قبل الحرب
العالمية ( 1914_1918) بسنوات قليلة يقرأون ماكتب في العلوم النفسية وظهر في هذه
الفترة بعض مشاهير علماء النفس وقدم " سيجموند فرويد
Sigmond Freud " نظريته في التحليل النفسي
التي مثلت انقلاباً في علم النفس . وقد وجد الاختصاصيون الاجتماعيون في نظرية
فرويد ماكانوا يشعرون بالحاجة إليه وانكبوا على معارفها مما جعل الكثير منهم
يجنحون نحو العوامل الذاتية أكثر من العوامل الاجتماعية . وانعكس ذلك في أن أصبحت
طريقة العمل مع الحالات الفردية لها سمات جديدة استمدتها من نظرية التحليل النفسي
.



وأصبح لهم نموذج
تحليلي _ يقوم على مساعدة العميل على إطلاق مشاعره اللاشعورية على أساس أنه بمجرد
إخراج العميل لهذه الجوانب اللاشعورية فإنه سيتخلص من مشكلته . وقد أطلق على هذه
المرحلة في تاريخ العمل مع الحالات الفردية بالمرحلة السيكولوجية التحليلية "
Psychoanlysis School" " التي كانت تركز على الجوانب الذاتية
للعميل صاحب المشكلة دون الجوانب الاجتماعية . " (2)



وكان لنظرية التحليل
النفسي دورها في الاعتراف بالحالات الفردية وذلك بعد أن " وجدت مدرسة التحليل
النفسي أنها لكي تصل للجوانب المتعلقة بالمناطق اللاشعورية فإنها في حاجة إلى
معونة الأخصائيين الاجتماعيين وكان هذا أول اعتراف من الهيئات العلمية بالحالات
الفردية فاندفعت الحالات الفردية في هذا الاتجاه خصوصاً بعد الحرب العالمية الأولى
( 1914_ 1919) وكان نتيجة لذلك



( وباعتبار مدرسة
التحليل النفسي كصاحبة فضل على الحالات الفردية ) أن ظهرت مدرسة أطلق عليها
المدرسة التحليلية أو التشخيصية في الحالات الفردية .



وفي عام 1917 ظهر كتاب
التشخيص الاجتماعي
Social Diagnosis لماري ريتشموند الأخصائية
الاجتماعية وفيه إشارة إلى ضرورة الاهتمام بالفروق الفردية والخبرات السابقة للفرد
التحليل النفسي وإن كانت قد أيدت ضرورة الاهتمام بالفروق والخبرات الفردية وأشارت
إلى الأهمية القصوى لاستكمال التاريخ الاجتماعي للفرد عند دراسة الحالة لأن
الحقائق التي يمكن أن يسفر عنها البحث في هذا الصدد تمكن الأخصائي الاجتماعي من
الوصول إلى تشخيص وعلاج سليم .



وفي عام 1930 ظهر كتاب
( ديناميكية علم النفس في الحالات الفردية )
Changing Psychology Social Case Work لفرجينيا روبنسون التي استطاعت فيه أن تحدد المادة
العلمية المستنبطة من علم النفس والتحليل النفسي وكيفية تطويعهما للاستخدام في الحالات
الفردية بما ساعد على زيادة استفادة الحالات الفردية من علم النفس والتحليل النفسي
. وكان الأخصائيون الاجتماعيون يتبعون هذا الاتجاه بتحمس خصوصاً وأن التحليل
النفسي كان يضفي على الحالات الفردية طابعاً علاجياً وعلمياً ولايجعلها مجرد تأدية
خدمات مادية كما كانت من قبل .



والذي نود أن نؤكده في
هذا المجال وبدون الدخول في تفصيلات أكثر أنه كان هناك تعاون بين الأخصائيين
النفسيين والأخصائيين الاجتماعيين في عملية التطوير الخاصة بالحالات الفردية وكان
من نتيجة ذلك أن ظهر نوع من الإغراق في دراسة التاريخ التطوري من جانب الاجتماعيين
بحيث أنهم عندما يمارسون العلاج تضيق المسافة بين العلاج النفسي والعلاج الاجتماعي
إلى درجة التداخل في بعض الأحيان ، كذلك فإن الاهتمام بالنواحي اللاشعورية ساعد
على مناداة كثير من الأخصائيين بضرورة الالتزام بالبعد عن هذه المناطق الحساسة
وذلك خوفاً من حدوث مايسمى ( بابتلاع الحالات الفردية ) في التحليل النفسي الذي
يمثل مركز القوة في هذا المجال . وكان حرص هؤلاء الأخصائيين الاجتماعيين على
مهنتهم يحتم عيهم ضرورة المناداة بهذا والبحث على الحلول المختلفة لمثل هذا الموقف
. " (7)



ثالثاً : نظرية التحليل النفسي


إن نظرية التحليل
النفسي لسيجموند فرويد " كانت أول المدارس التي أكدت على وحدة الإنسان وقاومت
الثنائية القديمة للجسم والنفس " (4)



" وقد طبق فرويد
قانون السببية في تفسير السلوك الإنساني وفق مبدأ الحتمية السلوكية ( أي أن كل
سلوك حتمي مادام وراءه سبب ، وأن مقدار الحتمية يتوقف على كفاية السبب إلى درجة أن
جميع النواحي والعوامل المتداخلة في السلوك تنبع من الظروف السابقة له ولادخل
للصدفة فيه ، واعتبر الأسباب النفسية رغبات أو حوافز أو دوافع " ( 3 )



وتعتبر نظرية التحليل
النفسي " اتجاه ثلاثي المراحل , وإن اعتمد على خاصيتي التحليل والتركيب , فهو
يتضمن عمليات ثلاث هي دراسة المشكلة ثم تحليلها ثم وضع خطة



لعلاجها " (5)


وتفترض نظرية التحليل
النفسي عدة فرضيات , من أهمها :



" 1. أهمية
السنوات الخمس الأولى من عمر الإنسان وأن رغبات الطفل المكبوتة في اللاشعور بفعل
الكبت والحرمان والصدمات الانفعالية الشديدة تبقى وتوجه الشعور والعمل في الكبر .



2. إن الاضطرابات
النفسية والعقلية هي صورة للصراع بين القوى الشعورية واللاشعورية 3.توقف النمو
النفسي الجنسي عند مرحلة مبكرة رغم تقدم السن ( التثبيت ) والنكوص إلى مرحلة أولية
من مراحل التطور الجنسي بعد اجتيازها بنجاح وذلك تحت تأثير الأزمات النفسية
والحرمان الشديد في الكبر .



4. أن تصرفات ومشاعر
الفرد تتسم بقدر من التناقض الوجداني .



5. أن الذات لاتتغير
بسهولة بل تقاوم التغيير .



6. يحول الفرد مشاعره
نحو أبويه إلى أفراد يشبهون أبويه في نظره سواء كانت مشاعر إيجابية أم سلبية (
التحويل ).



6. أن الشخصية بناء
يتكون من ثلاث نظم :



أ. الهو ( Id)
:



ويمثل الحاجات
البيولوجية والأسلوب البدائي في إشباعها . ويحوي كل ماهو موروث وموجود منذ الولادة
وماهو ثابت في تركيب البدن وهو لذلك يحوي كل الغرائز المنبعثة من البدن خاصة
الغريزة الجنسية والأمن الجسمي والدافع لسد الجوع وإرواء العطش , وهو الجانب
اللاشعوري العميق من الشخصية , وليس بينه وبين العالم الواقعي صلة مباشرة ، فهو
يطلب الإشباع الفوري للغرائز بغض النظر عن المعايير الاجتماعية أوالمنطق أومناسبة
الزمان والمكان أو مصلحة الفرد في المجتمع , وهو يسير بمبدأ اللذة , وهي طبيعة
الإنسان الحيوانية قبل أن يتناولها المجتمع بالتحوير والتهذيب .



والهو محكوم بصفة عامة
بقوانين اللاشعور غير المنطقية , كما يعتبر مستودعاً للطاقة النفسية , ويعمل على
تزويد النظامين الآخرين بطاقتهما .



ب. الأنا الأعلى ( Super Ego ) :


والأنا الأعلى يشبه
الهو من حيث موقعه في اللاشعور وفي كونه غير منطقي في تمثيله لما هو مثالي وليس
واقعي .



ويمثل المعايير التي
وضعها المجتمع والتي تعمل كدافع يسعى الفرد إلى إشباعه لينال القبول والتقدير
الاجتماعي .



ويشكل الأنا الأعلى
درعاً أخلاقياً للشخصية وينزع إلى الكمال بدلاً من اللذة وهو مشغول دائماً بتقرير
ماهو صواب وماهو خطأ بناءاً على القيم التي يمليها ممثلو المجتمع .



ويقوم الأنا بثلاث
وظائف : فهو يمنع دوافع الهو ذات الطابع الجنسي أو العدواني والتي يرفضها المجتمع
ويدينها , كما يعمل على إحلال الأهداف الأخلاقية لدى الأنا بدلاً من الواقعية ,
ويعمل على بلوغ الكمال .



إذن فالهو والأنا
الأعلى يقعان على طرفي نقيض من بناء الشخصية .



ج. الأنا ( Ego
) :



ويمثل الوسائل والسلوك
الذي يتعلمه الفرد لإشباع دوافعه . وهو الجزء الواعي الذي يقع في منطقة الشعور من
بناء الشخصية ,ويعتبر أداة الضبط التي تعمل على موازنة دوافع الأنا المتطرفة
ومتطلبات الأنا الأعلى المتطرفة أيضاً .



فالأنا يعمل على إشباع
دوافع الهو في أوقات مناسبة ، كما يوحي للهو بتأجيل إشباع الدوافع إن لم يسمح
المجتمع الواقعي بإشباعها في وقت معين أو تعديل الواقع . كما يتعلم تعديل الظروف
البيئية حتى تسمح بإشباع دوافع الهو .



وهو يبدأ عند الطفل
بشكل ضعيف ويظل ينمو حتى ينضج . وقد يتعرض لعوامل تعوق نموه لذلك لابد من دراسة
الماضي حتى يحدد درجة نمو الأنا .



والأنا يتعرض لضغوط
قوية من عدة مصادر : فهو يتعرض لضغوط من دوافع الأنا الفطرية ذات الطابع الجنسي
والعدواني , وضغوط من البيئة الخارجية ، وضغوط من الضمير . والأنا القوي هو الذي
يدرك بوضوح الواقع الخارجي والقوى الموجودة التي تؤثر على الفرد .



وتوافق عناصر الشخصية
الثلاث يؤدي لتكامل الشخصية , كما أن وتغلب إحداها أو تصارعها يؤدي إلى اختلال
الشخصية وسوء تكيفها واعتلالها . ولا تخلو حياة الإنسان من الصراعات النفسية
والأنا القوي هو الذي يستطيع حسم هذه الصراعات والتحكم فيها بصورة سليمة ، والأنا
الضعيف هو الذي يعجز عن التحكم بالصراعات فتظل قائمة أو يحسمها بشكل غير سليم ،
وهذا يحول دون تكامل الشخصية والتكيف السليم . لذلك فقوة الأنا شرط ضروري للصحة
النفسية , بل يجعلها البعض مرادفة للصحة النفسية .



الأنا الأعلى


الأنـــــا


الهو


وترجع نظرية التحليل
النفسي السلوك الإنساني وخاصة السلوك المرضي إلى دوافع العدوان اللاشعورية ( غريزة
الخوف ) التي تهدف للتخريب , ودوافع الحب ( غريزة الحياة ) أو الليبيدو , وهذه
الغرائز هي منبع الطاقة النفسية ، والمحرك الأول للسلوك الإنساني .



والليبيدو هو : القوة
النفسية المصاحبة للغريزة الجنسية وهو أيضاً قوى الجذب الوجدانية بين الناس . فهو
الطاقة التي تدخل في كل ماتتضمنه كلمة الحب ، والحب جوهرياً يستهدف الاتصال الجنسي
، ويعني أيضاً كل ماله صلة بالحب كحب الوالدين والأصدقاء وحب الذات ( النرجسية )
بل ويشمل كافة العلاقات الوجدانية بين الناس .



وبحسب نظرية التحليل
النفسي فإن الغريزة الجنسية تمر بخمسة مراحل للنمو وهي كما يلي :



" 1. المرحلة الفمية ( Oral stage ) من الولادة وحتى 1.5سنة :


وتحدث أثناء فترة
الرضاعة وتتصف بالسلوك السلبي والاعتمادية من جانب الطفل وتعتبر الرضاعة في هذه
المرحلة ( حلمة الثدي ، وإبهام اليد ) المصدر المنظم للإشباع فنرى حياة الطفل وقد
تمركزت حول أمه .



2. المرحلة الشرجية ( Anal stage ) من 1.5 سنة إلى 3 سنوات :


وترتبط بالميل في
التحكم وضبط الأمعاء والمثانة ، حيث يتعلم الطفل في هذه المرحلة اختبار السلطة
والسيطرة على بيئته ، ويقدر على إعطاء الفائض أو عدم إعطائه ، وفي هذه المرحلة
يكتسب اللغة ومهارات الاتصال . ويشير فرويد إلى أن الطفل في هذه المرحلة يكون
متسلطاً ومنظماً وقاسياً بصورة أكثر مما ينبغي ، أو أنه قد يصبح على النقيض من ذلك
متسماً بالفوضى بصورة مفرطة ، وعدم النظام وغير قادر على تحمل المسئولية .



3. المرحلة القضيبية (Phallic stage ) من 3 سنوات وحتى 5 أو 6 سنوات :


ويصبح فيها الطفل على
دراية بالاختلافات الجنسية والاستمتاع المرتبط بها ، فنجد التنامي المتزايد
للعاطفة نحو أبويه من الجنس الآخر عقدة أوديب عند الذكور وعقدة الكترا عند الإناث
، وتبعاً لذلك يبدأ الطفل في استكشاف العالم المحيط به .



4. مرحلة الكمون الجنسي ( Latency period stage ) من7 سنوات إلى 12 سنة :


حيث يبدأ الطفل في
تحويل انتباهات الحب الأولى إلى أفراد خارج المنزل ، فالميل إلى الأقران يتزايد .
ويصف عدد من الباحثين هذه المرحلة بأنها مرحلة السكون التي تسبق العاصفة .



5. المرحلة التناسلية ( Genital stage ) من سن البلوغ وحتى 6-- الوفاة :


وهي فترة العنف
والعواصف ، وبحلول المراهقة نلاحظ زيادة سريعة وارتفاع مفاجئ في الحوافز الجنسية
الغريزية ، والحاجة إلى إنهاء الارتباطات الأبوية . " ( 8 )






" وقد تتعرض
عملية النمو الجنسي في أي مرحلة إلى حالة من حالات التثبيت بسبب صدمة أو إحباط ،
وهنا تجد الطاقة الليبيدية نفسها مضطرة للتراجع إلى مرحلة سابقة من مراحل النمو وبذلك
تستثار وتنبعث من جديد أنماط من السلوك الطفلي المرتبطة بالمراحل السابقة وعندما
يحدث هذا يكون عاملاً ممهداً لاضطراب نفسي في المستقبل . وهكذا فإن المرض النفسي
من وجهة نظر نظرية التحليل النفسي ماهو إلا تثبيت لمرحلة من مراحل النمو الجنسي أو
نكوص إلى مرحلة سابقة . " (6)



رابعاً : المفاهيم
التي استفادت منها الحالات الفردية من الاتجاه التحليلي



هناك بعض المفاهيم
الخاصة بنظرية التحليل النفسي والتي استقتها الحالات الفردية واستفادت منها وأهم
هذه المفاهيم مايلي :



" 1. الخمس سنوات
الأولى من العمر :



تعتبر الخمس سنوات
الأولى من المراحل العمرية التي اهتمت بها نظرية التحليل النفسي فالنمو في هذه
الفترة يعتبر من العوامل المحددة لشخصية الفرد ، ولها من الآثار المميزة في مستقبل
هذه الشخصية الفردية، فالطفل يتعرض لكبت المشاعر المختلفة ، وليس معنى الكبت أن
تختفي هذه المشاعر والآلام والصدمات وينتهي الأمر ، إنما تظل كما ذكرنا فعالة
وتظهر آثارها على تصرفات الفرد في علاقاته المختلفة مع غيره من الأفراد سواء في
الأسرة أو العمل أو الزواج أو حتى مع نفسه ، وتأتي هذه الآثار على هيئة أعراض
مرضية مختلفة .



والأخصائي الاجتماعي
الذي يعمل في ظل الاتجاه التحليلي النفسي يهتم كثيراً بالتاريخ التطوري لنمو
العميل في هذه الفترة من العمر حتى يجد الرواسب والمكبوتات والصدمات مايمكنه من أن
يفسر تصرفات العميل التي لها علاقة بالمشكلة التي يعرضها وهذا يساعده كثيراً في
تشخيص المشكلة ومحاولة التخطيط للعلاج .



2. السلوك :


اهتمت نظرية التحليل
النفسي بالسلوك الإنساني وحاولت إيجاد تفسير له وأشارت إلى أن السلوك البشري إنما
يحدث من تأثير ماوراءه من دوافع وماله من أهداف في نفس الفرد



والدوافع منها الشعوري
ومنها اللاشعوري وهذه الدوافع تتمثل في النزعات الفطرية والحاجات الإنسانية
المختلفة .



يؤدي لــــــــــه


الدافع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ السلوك ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هدف ومعنى



وتفسير نظرية التحليل
النفسي السلوك من حيث دوافعه وأهدافه أفاد الأخصائيين الاجتماعيين كثيراً في
تناولهم حالات في الحالات الفردية ، فإن هذا التفسير قد يمكن الأخصائي الاجتماعي
من تشخيص كثير من المواقف حينما يقف على دوافع تصرفات العميل في مواقف معينة وماهي
الأهداف التي كان العميل يهدف إليها بهذه التصرفات . فأمور مثل لماذا يكره الزوج
زوجته ، ولماذا يقسو الوالد على ابنه ، ولماذا يهدف العميل إلى الحصول على إعانة
مالية بدلاً من أن يسعى إلى عمل يرتزق منه ، كل هذه المواقف وغيرها يعتمد الأخصائي
الاجتماعي في تشخيصها وتفسيرها على نظرية السلوك الإنساني التي وضعها فرويد .



3. المظاهر الأوديبية :


يمر الطفل بمرحلة من
النمو تسمى بالمرحلة الأوديبية ، وهي مرحلة يتعلق فيها الطفل إلى أحد الوالدين
المخالف له في الجنس ، فالطفل الذكر يتعلق ويرتبط بأمه ، والطفلة الأنثى ترتبط
بأبيها .



وقد تحدث أمور خاطئة
في التنشئة تنتهي عادة بمشاكل ورواسب تؤثر في سلوك الفرد ،



ومن المفروض أن يعمل
الوالدان على أن يمر الطفل في هذا المرحلة بسلام ، وذلك بتهدئة حالات الالتصاق بأن
يتعاون كل من الوالدين بتقريب علاقة الحب والعطف بين الطفل والوالد المشابه له في
الجنس .



ويستطيع الأخصائيون
الاجتماعيون أن يجدوا في المرحلة الأوديبية مايساعدهم كثيراً على تفهم المشكلات
التي تنشأ في الحالات الزوجية التي يكثر فيها الخلافات والمنازعات بين الزوجين ،
كذلك في أمور المراهقة ومايدور فيها من مشكلات ، وفي المشكلات المدرسية والتأخر
الدراسي والهروب ، ومشاكل الأحداث الجانحين ، حيث يتبين أن تأثير مرحلة النمو
الأوديبية تلعب أدواراً هامة في نشوء المشكلات في هذه الحالات والميادين .



4. التثبيت والنكوص :


يرى فرويد أن العصاب
الذي يحدث عند مرحلة البلوغ يستند دائماً على عصاب طفلي ، أي عصاب حدث في مرحلة
الطفولة ، فيحدث بسبب العصاب الطفلي تثبيت لليبيدو في أحد الأطوار السابقة للتطور
الجنسي بسبب بعض الظروف والأخطاء في النشأة تعمل على الإفراط في بعض الخصائص أو
تعميقها بحيث تثبت في سلوك الفرد مستقبلاً رغم أنه اجتاز مرحلة النمو التي تتصف
بهذه الخصائص .



ويلعب التثبيت أدواراً
كثيرة في مستقبل حياة الفرد ، وتقع كثير من الحالات تحت نظر الأخصائي الاجتماعي
منها حب النفس والأنانية والتواكل والجنسية المثلية وغيرها .



أما النكوص فقد
تناولته نظرية التحليل النفسي كعرض له جذوره في التاريخ التطوري للعميل ، والنكوص
معناه رجوع الفرد إلى مزاولة أسلوب من الأساليب التي كان يمارسها أيام كان طفلاً
صغيراً بعد أن اجتاز هذا الأسلوب بنجاح وذلك في بعض المواقف والأزمات النفسية
والحرمان التي يتعرض لها في الكبر ، فنجد البالغ أو المراهق أو الطفل الكبير يرجع
إلى الوراء فيمارس أسلوباً كان يتبعه في الطفولة ، ومن المفروض أن مرحلته الحالية
لاتشجع أو ترضى عن هذه الممارسة.



والنكوص كعرض يصدر عن
الفرد أمام بعض المواقف يمكن أن يساعد الأخصائي الاجتماعي في تفهم وتفسير هذه
المواقف كما يتفهم أساليب النكوص التي تصدر عن الفرد أمام هذه المواقف . كذلك
تعينه على تفهم هذه الأساليب النكوصية في حالات كثيرة في الميدان الطبي والمدرسي
والحالات الزوجية وغيرها .



5. التحويل والتحويل العكسي :


يرتبط الإنسان في
الحياة بمشاعر معينة نحو شخصية له خبرة معها في حياته فتتحول هذه المشاعر نحو
شخصية أخرى في الوقت الحاضر ، وذلك لاشتراك الشخصيتين في بعض الخصائص سواء أكانت
هذه الخصائص متعلقة بالشبه أو الصوت أو طريقة المشي أو الطباع أو العادات أو غير
ذلك .



فقد يتكلم شخص معين
ليس لك به ارتباط سابق فتحس نحوه بشعور التعاطف أو الكراهية أو غير ذلك مع أنه لم
يصدر منه مايكون سبباً لذلك . والتحويل يلعب أدواراً كثيرة في مجال الحالات
الفردية ، فقد تكون إحدى العميلات بينها وبين زوجها شعور بالكراهية ، ويكون من
يتناول مشكلتها هو أخصائي رجل فنجد أن هذه العميلة قد تحول مشاعر الكراهية في بعض
مواقف المقابلات على الأخصائي الاجتماعي رغم أنه يساعدها ، وقد يحدث العكس في
تحويل مشاعر الحب والتعلق فنجد أن العميلة قد تحب وتتعاطف مع الأخصائي ، أو أن
العميل الرجل قد يحب ويتعاطف مع الأخصائية الاجتماعية ، وهذه المشاعر المحولة في
الحقيقة مشاعر وقتية ترتبط بموقف معين في الحالة وقد تكون أيضاً مستديمة ومستمرة ،
وفي هذه الحالة يحسن بالأخصائي الاجتماعي أن يتنحى عن القيام بتناول الحالة .



والأخصائي الاجتماعي
يستفيد في كثير من الحالات عن طريق ملاحظته لظاهرة التحويل فعند هذه الحالة يمكنه
أن يشخص مشاعر العميل إذا هو وقف على علاقة هذه المشاعر بالشخصية التي في نفس
العميل والتي حول مشاعرها على الأخصائي الاجتماعي ، ولما كان الأخصائي الاجتماعي
هو أيضاً بشري ، فإنه يتعرض أيضاً لمواقف التحويل ، فهو قد يحول على العميل بعض
المشاعر التي تربط هذا الأخصائي بشخصيات مختلفة في حياته ، وهذا التحويل نسميه
بالتحويل العكسي . " (6)



سادساً : ممارسة الحالات الفردية في الاتجاه
التحليلي



تمارس الحالات الفردية
التحليلية عملها مع الحالات الفردية في ضوء هذه العوامل المهمة في الممارسة :



1. "الاهتمام
بالعميل ودراسة شخصيته لما لها من تأثير كبير على الموقف بقدر الاهتمام بالموقف
الخارجي .



2. الاهتمام بدراسة
التاريخ التطوري كجزء من الدراسة حيث تكمن الجذور الأولى للمشكلات ضمن خبرات الخمس
سنوات الأولى .



3. لتنمية ذات العميل
يجب أن تحرر من الصراعات الداخلية الشعورية واللاشعورية حيث أن ذات العميل في صراع
مستمر على مستوى الشعور واللاشعور مع بقية نظم الشخصية وكذلك مع المجتمع الخارجي .



4. أن عملية المساعدة
ترتكز على العلاقة المهنية التي تقوم على الحب والثقة والاحترام والرغبة في
المساعدة وذلك سعياً لتعديل الشخصية وتنمية الذات وهذا يؤدي إلى تخليصها من
الصراعات .



5. حيث أن سلوك الفرد
يرتبط بالدافع وأن هذا السلوك له معنى وهدف لذلك كان الاهتمام بدراسة الدوافع
الكامنة وراء سلوك العملاء .



6. يشتمل العلاج في الحالات
الفردية على أساليب جديدة كالبصيرة والتنفيس والعلاقة العلاجية ."(6)



سابعاً : الخصائص الرئيسية لالحالات الفردية
التحليلية



هناك بعض الخصائص التي
تميز الحالات الفردية التحليلية عن غيرها من مداخل الحالات الفردية ومن أهمها
مايلي :



" 1. الاهتمام في
الدراسة بالتاريخ التطوري



2. الاهتمام بالتشخيص
بالعوامل الذاتية



3. الاهتمام في العلاج
بالعلاج الذاتي



4. هذه العمليات
الثلاث رغم تعاقبها فهي متداخلة ومتفاعلة في نفس الوقت



5. ينحصر الوقت الذي
تلعبه سمات العميل الشخصية في جانبين أساسيين هما :



أ. قدرة الذات على
القيام بوظائفها



ب. التنافس القائم بين
نظم الشخصية المختلفة .



6. تفقد هذه الذات
القدرة على أداء وظيفتها في الحالات الآتية :



أ. ضعف فطري في هذه
الذات



ب. انحراف مرضي في
الذات العليا



ج. وجود نزعات طفلية
من الخمس سنوات الأولى



7. تنحصر وظيفة الذات
في الوظائف التالية :



أ. المواءمة بين نزعات
الذات الدنيا والذات العليا



ب. المواءمة بين
الشخصية ككل وبين المجتمع الذي نعيش فيه .



8. لكي تحقق الذات
هاتين العمليتين فهي تمارس أربعة وظائف أساسية هي :



أ. الوظيفة الإدراكية
وتتضمن :



• الإدراك السليم
للأشياء



• سلامة الحس


• الواقعية


ب.الوظيفة الحسية وتتضمن
:



• القدرة على الإحساس
المناسب للمثيرات المختلفة



• القدرة على الخوف
والغضب والقلق المناسب للموقف



• القدرة على الإحساس
بالندم والذنب



• القدرة على التقمص
والامتصاص والتقليد



ج. الوظيفة التقليدية
وتتضمن :



• الحكم السليم للأمور


• القدرة على السيطرة
على الدوافع



• القدرة على التفكير
الواقعي المنطقي



د. الإنجاز والتنفيذ
ويتضمن :



• القدرة على اتخاذ
القرارات



• القدرة على متابعة
تنفيذ هذه القرارات



9. تقوية ذات العميل
عن طريق ممارستها لهذه الوظائف بكفاية تامة



10. أسلوبه في تقوية
هذه الذات وإن اعتمد على كثير من أساليب الطب النفسي إلا أنه لايتعامل مع اللاشعور
بصفة أساسية فتعامله هو مع وحدات شعورية أو شبه شعورية وإن لم يمنع الأخصائي من
فهم وحدات لاشعورية إن هي ظهرت في مناطق اللاشعور .



11. يفترض هذا الاتجاه
أن تناول الأخصائي للوحدات الشعورية بالعلاج والتعديل يخفف بالضرورة من خدمة
الوحدات اللاشعورية ذاتها وخاصة عند الأطفال .



12. عند تشخيص منطقة
العجز في ذات العميل لابد وأن نعود إلى الجذور الأولى التي نتج منها هذا العجز وهي
حسب المفهوم الفرويدي كامنة في الخمس سنوات ا لأولى من حياة الفرد ، ومتابعة كافة
التطورات التي أسهمت بعد ذلك في تثبيت أو تعديل هذا العجز بدرجة أو أخرى .



13. تعديل هذه الذات
وتقويتها عملية يجب ممارستها منذ المقابلة الأولى كخطوات لاتحتمل الانتظار حتى
الانتهاء من وضع الخطة العلاجية النهائية



والأخصائي الاجتماعي
ليس دوره معالجة السمات المرضية في الشخصية إن هي وصلت إلى حدود أعراض المرض
النفسي والعقلي ، كالعقد النفسية أو الهزات أو الهلوسات أو الخوف المرضي وماإلى
ذلك ، فهذه مهمة الطبيب العقلي أو الأخصائي النفسي المتخصص في العلاج النفسي ،
ولكن دوره رغم هذا يمكن أن يشتمل تعديلاً لسلوك الخائف أو المتشكك أو العدواني أو
العقيد أو المكتئب أو العاطفي مادامت حالة العميل لم تصل إلى حد المرض النفسي أو
العقلي ." (6)



تاسعاً : وجهة نظر خاصة بالباحث


من خلال اطلاعي على
ماكتب في نظرية التحليل النفسي والاتجاه التحليلي في الحالات الفردية ، ومن خلال
خبرتي في العمل في المجال الطبي والتعامل مع الحالات المختلفة للعملاء والمرضى ،
فإني أرى أن الحالات الفردية استفادت كثيراً من هذه النظرية وخصوصاً في تفسير بعض
سلوكيات العملاء وتحليلها بردها إلى مسبباتها الأولى ، والربط بين هذه السلوكيات
وبين الغرض منها مما يسهل كثيراً عمل الأخصائي في عملية التشخيص للحالات التي يعمل
معها .



ولكن هناك بعض
الانتقادات التي أوجهها لهذه النظرية :



1. تركيزها على
السنوات الخمس الأولى وإغفال باقي مراحل التطور العمري وأثرها على شخصية الفرد
ومشكلاته .



2. ردها جميع سلوك
الفرد في حياته واضطرابه وتوازنه النفسي ومشاكله إلى أسباب ودوافع جنسية .



3. تفسير مظاهر علاقة
الطفل بأبويه وبالأشخاص في حياته تفسيرات جنسية بحتة .



4. الوقت والجهد
والمال الذي تستهلكه طريقة العمل مع الحالات الفردية بالاتجاه التحليلي .



هذه الانتقادات ذكرها
العلماء في كتبهم وأبحاثهم ، ولكن هناك رأي شخصي لم أجده فيما قرأته عن النظرية
واستخداماتها في الحالات الفردية ويتلخص في الآتي :



1. إغفالها تأثير
العمليات العقلية كالتخيل والتفكير في مشاعر الفرد وسلوكه ومشكلاته النفسية .



2. تجاهلها تأثير
الاستعداد الوراثي لبعض الأمراض النفسية .



3. تجاهلها تأثير بعض
الأمراض الجسمية في التسبب بالمشاكل النفسية .



4. تجاهلها لتأثير
العلاقة بين الطفل وأبويه وخصوصاً الأم في المرحلة الجنينية ، " فالجنين
يستطيع أن يسمع بنهاية الأسبوع الرابع والعشرين ، فالأصوات العالية تزيد من نشاطه
الحركي ، بينما الأصوات الداخلية والهادئة كدقات قلب الأم يكون لها تأثير مهدئ
وذلك تأكيد على إحساسه بالبيئة الخارجية وتأثره بها . وفي الفترة مابين الشهر
السابع والتاسع تزداد بعض الحواس فعالية كالبصر فهو يبحث عن مصدر الضوء وذلك
بتوجيه رأسه وفتح عينيه مع اختلاف موضعه بالنسبة لجدار بطن الأم ، وحاسة اللمس
أيضاً تزداد فعالية فبإمكان الوالدين التواصل مع الجنين من خلال ملامسة بطن الأم ،
وعند بلوغه الشهر التاسع يستطيع تمييز الأصوات ويألف صوت أمه . كما يستطيع في هذه
الفترة أيضاَ البكاء ، وقد يمص إبهامه " (Cool وهذا يعني أن نمو العلاقة بين
الطفل وأمه تبدأ في المرحلة الجنينية أي قبل أول مرحلة ذكرها فرويد في نظريته .



المراجع


(1). الصديقي ، سلوى
عثمان / عبد الخالق ، جلال الدين ، نظريات علمية واتجاهات معاصرة في طريقة العمل
مع الحالات الفردية ، دار المعرفة الجامعية ط 2004



(2). عبد الخالق ،
جلال الدين ، الملامح المعاصرة للموقف النظري في طريقة العمل مع الحالات الفردية ،
دار المعرفة الجامعية ط 1999



. بشير ، إقبال محمد / مخلوف ، إقبال إبراهيم ،
الاعتبارات النظرية لممارسة الخدمة الاجتماعية في العمل مع الأفراد ، المكتب
الجامعي الحديث



(4). الصديقي ، سلوى
عثمان ، الحالات الفردية في محيط الخدمة الاجتماعية الأسس النظرية والاتجاهات
العملية ، المكتب الجامعي الحديث ، ط2003



(5). عثمان ، عبد
الفتاح ، المدارس المعاصرة في الحالات الفردية نحو نظرية جديدة للمجتمع العربي ،
مكتبة الأنجلو المصرية ط الثالثة 1982



(6). أحمد ، محمد
مصطفى ، الحالات الفردية ( النظرية والتطبيق ) ، المكتب الجامعي الحديث



(7). أحمد، أحمد كمال
، منهاج الخدمة الاجتماعية في الحالات الفردية ، مكتبة الخانجي بالقاهرة



(Cool. ملحم ، سامي محمد
، علم نفس النمو (دورة حياة الإنسان ) ، دار الفكر ، ط الأولى 2004


_________________
السيد الحلوس عاشق السامبا المصرية
http://elhllos.yoo7.com

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى