موقع الحلوس يرحب بكم ويتمنى لكم قضاء وقت سعيد ومفيد المدير العام السيد الحلوس
اذكر الله ( لا اله الا الله سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد رسول الله صلى الله علية وسلم )
مرحبا بالزائرين ونتمنى تسجيلكم ومساهمتكم الدائمة معنا ونتمنى من الله ان يوفقكم دائما لما فية رضاه شاركنا ولاترحل دون ان تترك بصمة السيد الحلوس

موقع ومنتدى الحلوس دينى وثقافى وعلمى ورياضى وفنى واجتماعى

احدث الاساليب العلمية لصيانه الكمبيو تر بمركز الحلوس للكمبيوتر اساتذة متخصصين فى الصيانة والبرمجة والدورات التدريبية تحت اشراف م/ احمد الحلوس
جميع مايخص الطلاب بجميع مراحل التعليمية ابتدائى اعدادى ثانوى شرح وافى وملازم ومراجعه نهائية وامتحانات ادخل وحمل
تعلم كيف تصبح حجاما فيديو مع الشرح رووعه

  أهداف الاسماعيلى وسيرك كروى لاينتهى

فرصة لجميع طلاب الثانوية العامة لتوفير الجهد والوقت دروس شرح فيديو ملازم اسئلة س ، ج ملخص ليلة الامتحان فى جميع المواد للصف الاول والثانى والثالث
تفسير القرآن الكريم للشيخ الشعراوى فيديو
الساعه
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
»  دراسه الحالات الفردية للاخصائى الاجتماعى والاخصائى النفسى
الجمعة 05 ديسمبر 2014, 8:46 pm من طرف جبل دشلوط

» كراسة امتحان كادر المعلم كامله لمعلم علم النفس والاجتماع
الأحد 02 نوفمبر 2014, 2:51 pm من طرف مصطفى محمود

» خطة استرشادية لاتحاد الطلاب
الأربعاء 15 أكتوبر 2014, 10:39 pm من طرف Admin

» مذكرة علوم رائعه للصف الاول والثانى الثالث الاعدادى ترم اول 2015
الأحد 12 أكتوبر 2014, 9:44 pm من طرف Admin

» سجل مجلس الامناء والاباء والمعلمين ممتاز
السبت 04 أكتوبر 2014, 1:36 am من طرف Admin

» خطة استرشادية لاتحاد طلاب المدرسة والبرنامج الزمنى
السبت 04 أكتوبر 2014, 1:15 am من طرف Admin

» لخص للقرار ( 302 ) الخاص بالجمعية التعاونية المدرسية
السبت 04 أكتوبر 2014, 1:01 am من طرف Admin

» التخصصات المطلوبة في وظائف المعلمين فى محافظة الاسماعيلية 2014/2015
الخميس 11 سبتمبر 2014, 10:43 pm من طرف Admin

»  التنمية المهنية للمعلمين
الجمعة 29 أغسطس 2014, 12:01 am من طرف Admin

» دور كلاً من المعلم المساعد والمعلم والمعلم الاول ومعلم خبير وكبير معلمين
الخميس 28 أغسطس 2014, 11:58 pm من طرف Admin

» الفرق بين التقويم والتقييم
الخميس 28 أغسطس 2014, 11:45 pm من طرف Admin

» التخطيط التربوي .. مفهومه و أنواعه وفوائده و خطواته
الخميس 28 أغسطس 2014, 11:27 pm من طرف Admin

» أساسيات التوجية الفنى
الخميس 28 أغسطس 2014, 11:00 pm من طرف Admin

» طرق إصلاح الفلاشات مهما كان العطل
الأربعاء 18 يونيو 2014, 4:05 pm من طرف Admin

» احلى كلام عن الام اوعى يفوتك
الثلاثاء 17 يونيو 2014, 7:49 pm من طرف Admin

» المفاجأه الكبرى و على مستوى العالم اصنع اسطوانه التعريف بنفسك
السبت 24 مايو 2014, 11:02 pm من طرف Admin

» برنامج رائع لجماعة مكافحة التدخبن والادمان
السبت 28 سبتمبر 2013, 6:03 pm من طرف Admin

» طلب الترشبح لعضوية مكتب تفيذى اتحاد طلاب الفصل
السبت 28 سبتمبر 2013, 4:35 pm من طرف Admin

» جدول الاعمال لاجتماع مجلس الاتحاد والمكتب التنفيذى واللجان الخمس
السبت 28 سبتمبر 2013, 4:23 pm من طرف Admin

» تم افتتاح موقع الحلوس الترفيهى
الإثنين 18 مارس 2013, 9:56 pm من طرف Admin

»  تيسر من سورة الانفال تلاوه مصوره حصريه لفضيلة العلم الاذاعى الشيخ على محمود شميس
الإثنين 18 مارس 2013, 9:53 pm من طرف Admin

» الأدوار الوظيفيه للأخصائي الاجتماعي المدرسي في نطاق الخدمات الفرديه
الأربعاء 06 مارس 2013, 10:02 pm من طرف Admin

» المرأة وحق العمل
الثلاثاء 05 مارس 2013, 2:57 pm من طرف Admin

» إكرام المرأة في دنيا الإسلام
الثلاثاء 05 مارس 2013, 2:55 pm من طرف Admin

» تجديد رؤيتنا للإسلام
الثلاثاء 05 مارس 2013, 2:54 pm من طرف Admin

» الخطاب التربوي القرآني
الثلاثاء 05 مارس 2013, 2:53 pm من طرف Admin

» بلاغة المفردة القرآنية
الثلاثاء 05 مارس 2013, 2:52 pm من طرف Admin

» قوّة الإسلام الإيجابية في روحه وجوهره
الثلاثاء 05 مارس 2013, 2:51 pm من طرف Admin

» شخصية النبي صلى الله علية وسلم التربوية
الثلاثاء 05 مارس 2013, 2:50 pm من طرف Admin

» أدب المعاملة في ضوء القرآن الكريم
الثلاثاء 05 مارس 2013, 2:31 pm من طرف Admin

احدث الاخبار
تدفق ال RSS

Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


ديسمبر 2014
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

اليومية اليومية

موقع الحلوس

انشاء منتدى مجاني



تصويت
اخبار - نت
أخبارك.نت

دخول

لقد نسيت كلمة السر



اذاعه القرآن الكريم


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

 »  »  »  » 

بحث عن الخدمة الاجتماعية فى المجال الطبى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 بحث عن الخدمة الاجتماعية فى المجال الطبى في الخميس 24 نوفمبر 2011, 5:31 pm

Admin


Admin
Admin
الخدمة الاجتماعية الطبية

الخدمة الاجتماعية الطبية
المقدمة:
لقد ظهرت الرعاية الاجتماعية في العصور البشرية القديمة نتيجة لرغبة الإنسان في مساعدة أخيه الإنسان إلا أنها تطورت على مر العصور حتى أصبحت أحد الأنظمة الموجودة في المجتمع يؤثر فيها ويتأثر بها.

بينما ظهرت مهنة الخدمة الاجتماعية في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين إلا أن جذورها تمتد إلى الرعاية الاجتماعية منذ بداية التجمعات البشرية في صورة التصدق والإحسان.

إن تقدم الرعاية الصحية وعلاج المرض والوقاية منه يدل على تقدم المجتمع وتطوره، وهنالك العديد من المؤلفات ذات العلاقة تشير إلى أن ظاهرة المرض لا يمكن تفسيرها بعوامل طبية فقط بل لا بد من الأخذ في الاعتبار العوامل الاجتماعية والنفسية.. ويدعم وجهة النظر هذه تعريف هيئة الصحة العامة "إن الصحة هي حالة السلامة البدنية والنفسية وا لاجتماعية وليست مجرد الخلو من المرض والعجز".. فكلما كانت الوضعية الاجتماعية متدنية تزيد من احتمالات الإصابة بالمرض العضوي أو النفسي.

ونتيجة للتطور الذي يشهده العالم اليوم وما صاحبه من مشكلات اجتماعية أدى إلى زيادة الوعي بأهمية مهنة الخدمة الاجتماعية لما لها من أدوار فعالة في حل كثير من المشكلات سواء على مستوى الأفراد أو الجماعات أو المجتمعات.. فهي مهنة إنسانية لها فلسفتها ومبادئها وطرقها وأهدافها وأخلاقياتها الخاصة بها، وقد ساعد ذلك على تنوع وتعدد مجالات الخدمة الاجتماعية التي تسعى في الدرجة الأولى لمساعدة الأفراد والجماعات من خلال تنمية قدراتهم والوصول إلى تحقيق علاقات مرضية ومستويات ملائمة من الحياة في إطار احتياجات وإمكانيات المجتمع.

فالمجال الطبي يعد مجالاً حيوياً ومهماً من مجالات الخدمة الاجتماعية لمساعدة المرضى باستغلال امكاناتهم الذاتية وذلك من خلال الاستفادة القصوى من العلاج الطبي المقدم لهم ورفع مستوى الأداء الاجتماعي إلى أقصى حد ممكن قبل وأثناء وبعد العملية العلاجية.. فممارسة الخدمة الاجتماعية في المجال الطبي ما هي إلا تأكيد على أنها مهنة إنسانية تهتم بالإنسان سواء في حالة الصحة، أو في حالة المرض وتهدف لرفاهية الإنسان، والحفاظ على كرامته، وتؤمن بحقه في تنمية قدراته.



















نشأة الخدمة الاجتماعية الطبية وتطورها:
نشأة الخدمة الاجتماعية الطبية وتطورها
1. بدأ ظهور الخدمة الاجتماعية الطبية عام 1880 م للعناية بمرضى العقول عقب خروجهم من المستشفيات، . وتألفت جمعية كان نشاطها تنظيم حياة هؤلاء المرضى وخاصة من لا عائل لهم.
2. ومن الحركات المساعدةالتي وجهت الانظار الي ضرور سد النقص في الخدمات الاجتماعيه الموجهه للمرضي تطوعت بعض السيدات المحسنات في مساعدة المرض مدية
3. في إنجلترا عام 1890م تزعم – تشارلزلوك – حركة التطوع في خدمة ومساعدة المريض.
4. وفي عام 1904 م بدأت المستشفيات في ولاية نيويورك في نظام جديد وهو إرسال الممرضات الزائرات إلى المنازل لإمداد المرضى بالتوجيهات والإرشادات المتصلة بطبيعة مرضهم.
5. من أهم الخطوات التي حولت الخدمة الاجتماعية من دراسة علمية أكاديمية إلى ممارسات عملية، عندما أجروا طلاب الطب تدريباً عملياً في المؤسسات الاجتماعية .وكانت الدراسة الطبية تشمل دراسة المشكلات الاجتماعية والانفعالية .
6. من أكبر خطوات حركة التطور في الخدمة الاجتماعية الطبية كان في أمريكا في مستشفى ماساشوتس العام بمدينة بوسطن عام 1905 م وكان للطبيب ريتشارد كابوت فضل كبير في سبيل تطور وتقدم الخدمة الاجتماعية الطبية .
7. و في عام 1905 م نشأ قسم الخدمة الاجتماعية الطبية في مستشفى ماساشوستس ولم يمض عشرون عاماً على هذه البداية إلا وكان هناك 500 قسم للخدمة الاجتماعية الطبية في أمريكا .
8. وفي عام 1918 م أنشأت الجمعية الأمريكية للأخصائيين الاجتماعيين الطبيين ، وكان من أهدافها رفع المستوى الفني للخدمة الاجتماعية المتصلة بشؤون الصحة والرعاية الصحية.






الخدمة الاجتماعية الطبية في المملكة :
أصبحت الخدمة الاجتماعية الطبية موضع اهتمام وزارة الصحة لما تهدف إليه من توفير الرعاية الاجتماعية بجانب العلاج الطبي وبهذا يتحقق للمريض الشعور بالاطمئنان على مستقبلة ومستقبل أسرته في حالة أقامته بالمؤسسة الطبية فترة زمنية طويلة- والاهتمام بالجانب الإنساني في حياة المريض يساعده على سرعة الشفاء والاستفادة من العلاج الطبي0
فإن الخدمة الاجتماعية الطبية رسالة هامة لأنها تحقق للمريض وسائل الراحة والطمأنينة كما تعمل على أن يعاود المريض نشاطه وعملة في حدود قدراته بعد أن تم شفائه من المرضى وبذلك يظل عضوا نافعا منتجا في بناء المجتمع.
ورغبة من وزارة الصحة في الاستفادة من الأخصائيين الاجتماعيين الذين تعاقدت معهم للعمل في مختلف مستشفيات ووحدات الوزارة فقد صدر القرار الوزارة رقم (3510) في 1/12/1393هـ المبلغ برقم 455940/55669/6/18 بإنشاء قسم للخدمة الاجتماعية الطبية يتبع المدربة العامة للطب العلاجي لوضع ثقة الأخصائي الاجتماعي بالوزارة وتوجيه ومتابعة أعمال الأخصائيين الاجتماعيين حتى يقوموا بمسئولياتهم على الوجه الأكمل في إطار خطة شاملة تتفق مع أهداف الوزارة وأدارتها0 "











مفهوم الخدمة الاجتماعية الطبية :
ماهية الخدمة الاجتماعية الطبية :
1. الخدمة الاجتماعية هي ممارسة الخدمة الاجتماعية بعلاقتها بالطب وهي ممارسة عملية للخدمة والمساعدة في المؤسسة الصحية والمؤسسات التي تمارس مهنة الطب والرعاية الصحية أي انها تعمل خلال البرنامج الخاص بالصحة والرعاية الصحية.
2. الخدمة الاجتماعية الطبية هي تطبيق أسس وقيم ومبادئ ومهارات واتجاهات الخدمة الاجتماعية في مجال الصحة والطب .
3. الخدمة الاجتماعية تكشف عن الضغوط والظروف الاجتماعية والبيئة التي أحدثت المرض وتسببت في فشل المريض في أدائه الاجتماعي لعمله أو إعاقة أحد أدواره الاجتماعية.
4. يمكن تحديد ماهية الخدمة الاجتماعية الطبية من خلال تطورها في اتجاهين : -
تحول الخدمة الاجتماعية الطبية من مجرد خدمة تؤدى في مؤسسة اجتماعية إلى نسق اجتماعي له ضرورة لازمة في المجتمع.
تحول الخدمة الاجتماعية الطبية من تركيزها على التفاعل بين المريض والمجتمع وتدخلها لتكيف العميل للظروف الموجودة .فأصبح تركيزها على رفع الأداء الاجتماعي للفرد.
تعريف الخدمة الاجتماعية الطبية :
هى احدى فروع الخدمة الاجتماعية بصفة عامة وتمارس فى المؤسسات الطبية واساسها العمل المشترك كعضو فى الفريق الطبى مع ( الطبيب وهيئه التمريض ) وتهدف الى مساعده المريض للاستفادة الكامله بالعلاج الطبى والوقايه من الامراض المختلفه والتكيف مع بيئته الاجتماعية.
المؤهل العلمى المطلوب لعمل الاخصائيين والفنيين الاجتماعيين بوزارة الصحة والسكان.
كما انه
1. الخدمة الاجتماعية الطبية هي أحد فروع الخدمة الاجتماعية بصفة عامة ،
2. مجال تخصصها العمل في المؤسسات الطبية وأساسها العمل المشترك بين الطبيب وهيئة التمريض والأخصائي الاجتماعي . وتهدف إلى الوصول بالمريض للاستفادة الكاملة بالعلاج الطبي والتكيف الاجتماعي.
3. الخدمة الاجتماعية الطبية هي العمليات المهنية التي يقوم بها الأخصائي الاجتماعي لدراسة استجابات المريض إزاء مشاكله المرضية.
وتهتم الخدمة الاجتماعية الطبية بصفة خاصة بتقديم المساعدات في المشكلات الاجتماعية والانفعالية التي تؤثر في تطور المرض وسير العلاج إلى مساعدة المريض على الاستفادة الكاملة من العلاج ، ثم مساعدته على التكيف في بيئته الاجتماعية


فلسفة الخدمة الاجتماعية الطبية :
1. الإنسان مخلوق مكرم أمر الله بمساعدته وتقديم يد العون له في شتى المجالات0 والخدمة الاجتماعية الطبية مجال من مجالات الخدمة التي تقدم للإنسان في سيبل تكريم أدميته0

2. وجود الإنسان في المؤسسة الطبية يعني حاجته إلي المساعدة والعون0 وقد تخصصت الخدمة الاجتماعية الطبية في هذه المؤسسة لمساعدة المريض من جميع الجوانب لذا فدراسة الجوانب الاجتماعية لحالة المريض يعتبر كجزء مكمل لخطة العلاج الطبي0

3. الإنسان كل متكامل متفاعل في عناصره الأربعة العقلية والجسمية والنفسية والاجتماعية فأي اضطراب في أحد هذه العناصر حتما يؤدي إلي إصابة الفرد بالمرض0 والخدمة الاجتماعية الطبية قامت لعلاج الإنسان من خلال إصلاح هذه العناصر الأربعة والعمل على راحتها0

4. الخدمة الاجتماعية عامة والطبية خاصة تؤمن بفردية الإنسان مهما تشابهت الأمراض والظروف المحيطة بالمريض إلا أن لكل فرد منهم طريقة معينة في علاجه والعمل على راحته ومعاملته بحد ذاته فرد له شخصيتة المميزة0



أهداف الخدمة الاجتماعية في المجال الطبي:
1. أهداف الخدمة الاجتماعية الطبيةهدف أساسي :
2. يندرج تحت عنصرين هامين:1. مساعدة المرضى أفراد كانوا أو جماعات على مواجهة مشكلاتهم من خلال أدوارهم الأساسية التي تهدف إلى تحديد المشاكل وتعريفها.
3. 2. استقصاء الأسباب ثم المساهمة في صياغة خطه العمل للتدخل المهني لتحقيق الهدف العلاجي بجانب الوقائي و التأهيلي .
4. أهداف الخدمة الاجتماعية الطبية
5. الأهداف العامة :
6. 1. مساعدة المريض على الاستفادة من وسائل العلاج .
7. 2. مساعدة المريض للوصل إلى الشفاء بأسرع وقت .
8. 3. تذليل الصعوبات التي تواجهه المريض.
9. 4. تأثير المرض على المريض وأسرته والمجتمع .
10. 5. الظروف لمصاحبة للمرض قد يكون تأثيرها على المريض وأسرته أشد خطر من تأثير المرض العضوي ذاته.
11. 6. تعديل الأساليب الخاطئة التي يعيش فيها المواطن في بعض البيئات .
12. 7. دور وقائي لنشر الوعي الصحي والثقافي في المجتمع .
13. 8. مساعدة الطبيب وهيئة التمريض للنظر إلى ظروف المريض ومشكلاته الخاصة .
14. 9. تهدف الخدمة الاجتماعية الطبية إلى ربط المستشفى بالمجتمع الخارجي ومؤسساته .
15.
16. تصنيف المرضى وتوضيح دور الأخصائي الاجتماعي مع كل صنف
17. • مرضى مشاكلهم وظروفهم الاجتماعية واضحة التأثيرفي حالتهم المرضية.
18. • مرضى حالتهم المرضية تتطلب رعاية اجتماعيه خاصة وتبعا لضمان العلاج الطبي.
19. • مرضى يمكن علاجهم في فترة وجيزة وليست لديهم صعوبات أو مشكلات اجتماعية واضحة.
20. الحالات التي يجب تحويلها للأخصائي الاجتماعي بالمستشفى
21. 1. المرضى المنقطعين عن العلاج.
22. 2. المرضى الذين لا يلتزمون بتنفيذ الخطة العلاجية.
23. 3. المرضى اللذين يرفضون العلاج لأسباب اجتماعية ونفسية.
24. 4. المرضى اللذين ينتابهم الخوف والقلق نتيجة مرضهم المزمن و لا يستطيعون التكيف معه.
25. 5. المرضى اللذين تحتاج حالتهم المرضية تحويلهم إلى مؤسسات اجتماعية.
26. 6. الذين يحتاجون إلى تأهيل يسبق العلاج مثل بتر الأطراف.
27. 7. الذين لا يؤمنون بأهمية المستشفيات والعلاج الطبي ويفضلون الاعتماد على الطب الشعبي .
28. 8. الذين يعانون من مشكلات أسرية واضحة.
29. 9. المرضى ذو المشاكل الاقتصادية.
30. 10. المرضى ذو المشاكل السلوكية ولا يحترمون تعاليم وإجراءات المستشفى .
31. أهم المشكلات التي يتعامل معها الأخصائي الاجتماعي الطبي
32. مشكلات المداومة على العلاج والالتزام بقواعد العلاج .

أهمية الخدمة الاجتماعية الطبية :
1. للخدمة الاجتماعية الطبية أهمية كبرى في الفصل بين الصحة والمشكلات الاجتماعية.
2. تتحقق الخدمة الاجتماعية الطبية من خلال ممارستها في المؤسسة الطبية.
3. هناك بعض الأمراض يكون سببها العامل الاجتماعي والذي يعود إلى نمط الثقافة السائدة في المجتمع وتتضح هنا أهمية الخدمة الاجتماعية الطبية.
4. تظهر أهمية الخدمة الاجتماعية الطبية عند دمج العوامل الاجتماعية والنفسية في خطة علاج المريض .
5. تتركز الخدمة الاجتماعية الطبية في عملها بأن الظروف المصاحبة للمريض لها أثر سلبي .
6. من أهداف الخدمة الاجتماعية الطبية ربط المؤسسة الطبية بالمجتمع الخارجي ومؤسساته وذلك للاستفادة من الإمكانيات في استكمال خطة العلاج.

أسس العمل في قسم الخدمة الاجتماعية الطبية :
1. الخدمة الاجتماعية هي قسم من أقسام المستشفى وهي تابع لإدارته .
2. يجب أن يكون هناك ارتباط وثيق بين قسم الخدمة الاجتماعية والهيئة الطبية كعنصر أساسي للفريق العلاجي ،
3. لذا كان لابد من الدمج بين قسم الخدمة الاجتماعية وبين أقسام ووحدات المستشفى الأخرى.
4. يجب أن تكون ميزانية قسم الخدمة الاجتماعية الطبية جزء من ميزانية المستشفى وتتولى حساباته إدارة المستشفى .
5. يجب أن تشكل لقسم الخدمة الاجتماعية الطبية لجنة استشارية تضم بعض أطباء المستشفى والأخصائيين الاجتماعيين فيها ومن يرى الانتفاع بخبراته وعلى هذه اللجنة أن تعمل لصلاحية الخدمة الاجتماعية الطبية وتزلل ما قد يصادفه من صعوبات .
6. أفضل الطرق لاختيار الحالات المحتاجة لخدمة الأخصائي الاجتماعي الطبي هي ما يتم فيها تحويل بمعرفة الطبيب المعالج .
7. الخدمة الاجتماعية الطبية كبقية عناصر العلاج الطبي تستند إلى مبدأ الفردية.
8. تعمل الخدمة الاجتماعية الطبية في حدود الإطار العام للمستشفى ونوع الخدمات العلاجية ،
9. لذا فإن من أهم أهداف الخدمة الاجتماعية الطبية العمل على إيجاد الترابط بين المستشفى والبيئة الخارجية واستغلال جميع مواردها الطبية والاجتماعية والروحية والاقتصادية وغيرها مما يساعد المريض على استكمال خطة العلاج والوصول للشفاء.
10. التسجيل المهني أمر حيوي لتتبع جهد قسم الخدمة الاجتماعية الطبية في عملها مع المرضى .
11. السرية للمعلومات الخاصة بحالة المريض هي سرية جماعية .
12. يلزم أن تحدد لجميع المتمكنين بقسم الخدمة الاجتماعية الطبية مسؤولية هذا القسم في مجال خدمة مرضى المستشفى حتى لا يسند إليه كما جرت العادة في بعض المستشفيات ما يطلق عليه ( ما ليس كذلك ) أي أن أنواع النشاط التي لا يوجد قسم آخر يمكنه أن يطلع عليها .

علاقة الخدمة الاجتماعية بالمؤسسة الطبية :
1. أن قسم الخدمة الاجتماعية هو جزء لايتجزأ من إدارة المستشفى فهو مكمل لعملية علاج المريض فالأخصائي الاجتماعي يشارك الفريق الطبي في خطة العلاج0
2. تبرز أهمية دور الأخصائي الاجتماعي في أن صحة المريض تتوقف بدرجة كبيرة على حالته الاجتماعية والنفسية ومن هنا يأتي التعاون بين الطبيب والأخصائي الاجتماعي في تشخيص حالة المريض ووضع خطة العلاج المناسب له0
3. أن علاقة قسم الخدمة الاجتماعية الطبية بالبيئية الخارجية تختلف إلى حد كبير عن علاقة المؤسسات الاجتماعية الأخرى بالبيئة والأخصائي الاجتماعي هو المسؤول عن كافة الاتصالات الخارجية0
4. تقع على عاتق الخدمة الاجتماعية الطبية في المستشفيات مسؤولية التوعية بأهدافها ورسالتها لكي يتضح دورها وأهميته0
5. مسؤولية الخدمة الاجتماعية الطبية هي إيجاد التكامل والتناسق بين مختلف الجهود لخدمة المريض وعلاجه0













الاخصائي الاجتماعي الطبي :
تعريف الأخصائي الاجتماعي الطبي"
هو الشخص الحاصل على مؤهل علمي في الخدمة الاجتماعية ويكون قد تم تأهيله علميا وفنيا في جامعات متخصصة وهو المسؤول المهني عن جميع عمليات الخدمة الاجتماعية الطبية داخل المؤسسات الصحية والتاهيليه أو في البيئة الخارجية بهدف إحداث عمليات التغير الاجتماعي والمساهمة مع الفريق الصحي في أعاده تأهيل المرضى وتمكين تكيفهم واندماجهم الاجتماعي والعمل على تحسن الظروف الصحية والبيئية .

الاستعداد المهني :
إن الاستعداد قبل الإعداد.
وهناك استعدادات لابد أن تتوفر في الأخصائي الاجتماعي الطبي وهي:
1- قدرات جسمية وصحية مناسبة بالقدر الذي لا يثير في العملاء أحاسيس الشفقة والرثاء على الاخصائي0
2- اتزان انفعالي من اتزان في الشخصية يكسب صاحبة القدرة على ضبط النفس والنضج والانفعالي الذي لا تشوبه نزعات اندفاع وعدم تحمل المسئولية0
3- اتزان عقلي مناسب يتضمن معارف ومعلومات عن العلوم المهنية المختلفة مع نسبة ذكاء مناسبة مع سرعة البديهية مع بعض القدرات الخاصة كالقدرات التعبيرية اللفظية0
4- على الأخصائي الاجتماعي أن يتسم بالقيم الاجتماعية والسمات الأخلاقية السوية والتحكم في نزعاته وأهوائه الخاصة كالقدرة على السيطرة على مشاكله الخاصة وفصلها جانباً عن عمله وعملائه0
5- يجب أن يكون للأخصائي الاجتماعي انتباه كافي يجعله يدرك وجهات نظر من يقومون على علاج المريض0



الإعداد المهني للأخصائي الاجتماعي :
أولا: الأعداد النظري :
1- يجب أن يلم الأخصائي الاجتماعي الطبي بمعلومات طبية مبسطة ومعرفة أنواع المرضى ومسبباته وفهم المصطلحات الطبية الشائعة في ميدان الطب وعليه أن يلجأ إلي الطبيب في النواحي الطبية0
2- أن يكون لديه معرفة بالاحتياجات والخصائص النفسية للمرضى فعلم الاجتماع والطب النفسي نعتبر مصادر أساسية للأخصائيين الاجتماعيين الطبيين في فهم معاني بعض الألوان السلوكية والأغراض النفسية عند المريض في المراحل المرضية المختلفة والتي يجب ن يعاملها بالطريقة التي تقلل من أثارها السيئة على سير المرض0
3- دراسة مستفيضة لأسس الخدمة الاجتماعية وطرقها ومجالاتها مع التركيز على الخدمة الطبية0
4- أن يكون ذو ثقافة واسعة بالمسائل التأهيلية والقانونية وغيرها التي تفيد الأخصائي الاجتماعي الطبي في عمله كالقوانين الخاصة بالتأهيل المهني والتأمينات الاجتماعية ومعاشات العجزة والإصابة وقوانين الضمان الاجتماعي0
5- أن يكون لديه علم ووعي بالمشكلات الناتجة عن المرض0
6- الإلمام التام بالاحتياجات البشرية في حالة المرض وأثناء العلاج0
7- أن يكون لديه المعرفة الواسعة بالمصادر التي يمكن الاستعانة بها تكملة خدمات المستشفى كدور الثقافة والمؤسسات الاجتماعية ومكاتب العمل ومساعدة المرضى للاستفادة من إمكانيات المجتمع0

ثانياً :- التدريب العملي:
التدريب العملي على مسئوليات وأعمال الأخصائي الاجتماعي الطبي ويجب أن يتم هذا من خلال التدريب في البرامج الموضوعية لإعداد الأخصائي الطبي حيث الممارسة هي التي تصقل الاستعداد النظري على أن يكون هناك أشراف فني على مستوى عالي من الكفاءة والخبرة0


كيف يمارس الأخصائي الاجتماعي مهنته :
يستند الأخصائي الاجتماعي الطبي في ممارسته لمهنته إلى أسس ومبادئ خدمة الفرد كقاعدة عامة، فعندما تحال إليه حالة معينة يقوم بدراستها وقد تستدعي هذه الدراسة بضع خطوات يقوم بها كالمقابلة أو الزيارة المنزلية، أو الاتصال بالمصادر التي تمده بالمعلومات المفيدة عن الحالة وغيرها من الخطوات المتبعة في خدمة الفرد، وعلى أساس هذه الدراسة وبعد مشاورة الطبيب في تنفيذ خطة العلاج متعاوناً مع المريض أو من يهمه أمره، واضعاً أمام عينيه هدفاً أساسياً وهو مساعدة المريض للاستفادة من العلاج الطبي المقرر له والتكيف مع البيئة الاجتماعية التي يعيش فيها. حتى يصل إلى أقصى ما يستطيع أن يصل إليه من المواطنة الصالحة. ومهما تكن طريقة تحويل المريض إلى الأخصائي الاجتماعي الطبي فقد ثبت أن اشتراكه في الطواف بقاعات وعنابر المستشفى أو في الاجتماعات والندوات الطبية يساعد على جعل العمل الجماعي متصلاً اتصالاً خالياً من الثغرات .

علاقة الأخصائي الاجتماعي بالفريق الطبي :
لا تقتصر علاقة الأخصائي مع المريض فقط بل تتسع علاقته إلى أن تصل إلى الفريق العلاجي من أطباء وممرضين وعاملين في المؤسسة الطبية.

علاقة الأخصائي بالطبيب:
يجب أن يكون الأخصائي الاجتماعي الطبي مع باقي الفريق قادرين على التعاون بإخلاص في تنفيذ الخطة التي رسمها الطبيب في إطار العلاقات المشتركة 0 فالطبيب في حاجة إلى الأخصائي الاجتماعي للطبيب لتحديد أنواع المساعدات التي يحتاجها المريض0

علاقة الأخصائي بالممرضة :
العلاقة بين الأخصائي الاجتماعي والممرضة من خلال اتجاهين:
1- يوجه هيئة التمريض إلى نوع احتياجات المريض وأسلوب التعامل معه0
2- الممرضة قد تطلب من الأخصائي تفسير بعض أنواع السلوك للمريض وكيفية معاملتها0
علاقة الأخصائي بإدارة المستشفى:
الأخصائي الاجتماعي يستطيع أن يحقق كثيرا من الأعمال الإدارية التي تخص مصلحة المريض0

علاقة الأخصائي مع الأقسام الأخرى :
هناك علاقة بين الأخصائي الاجتماعي والمريض وتتضح من خلال ثلاث نقاط هي :
أولا: مساعدة مباشرة من علاج المريض عن طريق:
1- البحث والعلاج الاجتماعي 0
2- التعاون مع الطبيب وفريق العلاج الطبي لتنفيذ خطة العلاج
3- مساعدة المريض على استعادة مواطنه الصالحة0
ثانياً : المساهمة في بعض الأعمال الاجتماعية في المستشفى أو المؤسسة الطبية كما في حالات القبول
ثالثاً: العمل في البيئة وتنظيم علاقات المستشفى بالمجتمع المحلى والعناية بالمرضى والتائهين والمطلوب تأهيلهم0

الاعتبارات التي تستوجب وجود إدارة للخدمة الاجتماعية الطبية :
1- المؤسسة الطبية لها نظم خاصة بقبول المرضى وتمتعهم ببعض الامتيازات الخاصة بالعلاج والدواء وقسم الخدمة الاجتماعية يلعب دورا هاما في هذا التنظيم0
2- المفهوم الكلى الحديث للمريض جعل هناك تخصصات جديدة تساهم في العملية العلاجية كأخصائي العلاج الطبيعي وأخصائي التغذية وأخصائي المختبر وغيرة0
3- جو المستشفى وما يتم به من رهبة وغرابة يستلزم وجود أشخاص متخصصين في جعل المريض أكثر استقرارا من الوجهة النفسية وتبصير المريض بخدمات المؤسسة التي يمكن أن تقدمها إليه0
4- طبيعة العمل بالمستشفى تمثل اهتمامات الأطباء على تشخيص يساعد المريض على شرح جميع الأسباب التي تخص مرضه لان الطبيب لا يوجد لديه متسع من الوقت لهذا العمل0
مهام ومسؤليات الأخصائي الاجتماعي الطبي:

عندما يقوم الطبيب بعلاج المريض من الناحية الطبية تبرز صعوبات اجتماعية تدخل ضمن نطاق عمل الأخصائي الاجتماعي فهناك :
• مرضى مشاكلهم وظروفهم الاجتماعية والنفسية لها آثار بالغة في حالتهم المرضية .
• مرضى بأمراض معدية يعيشون في ظروف اجتماعية وبيئية سيئة ويحتاجون إلى رعاية اجتماعية .
• مرضى حالتهم المرضية تتطلب رعاية إجتماعية خاصة لضمان نجاح العلاج الطبي .
ففي مثل هذه الحالات تكون الحاجة إلى خدمات الأخصائي الاجتماعي الطبي ومن خلال هذه الحاجات نوضح مهام ومسؤوليات الأخصائي الاجتماعي في المجال الطبي :
1. تقديم المساعدة في بعض حالات التنويم التي تستلزم تدخل الأخصائي الاجتماعي الطبي لإقناع المريض بإجراء عملية جراحية مثلاً .
2. شرح النواحي الاجتماعية الطبية التي تؤثر في حالة المريض للقائمين على علاجه ولأفراد أسرته وللمريض نفسه .
3. اتخاذ الاحتياجات اللازمة لمنع انتقال العدوى للقريبين من المريض .
4. تتبع الحالات المرضية كمرض القلب والشلل لتهيئة سبل الاستمتاع بالحياة لمثل هؤلاء المرضى .
5. مساعدة المريض على الاحتفاظ بروحه المعنوية وتقديم المساعدات الاجتماعية والنفسية في الحالات المرضية التي تستدعي ذلك .
6. تزويد أعضاء الفريق الطبي بكل البيانات التي تتصل بحالة المريض وتفيد في تشخيص حالته وتوفير البرامج العلاجية والوقائية له .
7. التعاون مع المؤسسات والهيئات المختلفة في حل بعض مشاكل المجتمع المحلي المتعلقة بالصحة والمرض .
8. الاستفادة من الموارد الموجودة في المستشفى أو البيئة لتوفير المساعدات المادية للمريض بهدف تعويضه عما فقده من دخل بسبب مرضه .
9.توعية وتثقيف المريض وأسرته والمحيطين به وذلك في الحالات التي تستدعي ذلك عن طريق المشاركة في حملات الرعاية الصحية وإثارة اهتمام الرأي العام نحو القضايا المتعلقة بالمرض باستخدام وسائل الاعلام .
10. القيام ببعض الأعمال الإرداية ذات الصبغه الاجتماعية في الحالات التي تستدعي الاتصال بالأسرة أو مكان العمل ، الاشراف على تحويل المريض من قسم إلى آخر داخل المستشفى ، أو من مستشفى إلى آخر ، توجيه بعض المرضى أثناء وجودهم في العيادات الخارجية نحو الأقسام الخاصة بهم ، وتوجيه المرضى الذين لا تنطبق عليهم شروط تقديم الخدمة بالمستشفى إلى المؤسسات الأخرى في المجتمع ، إحاطة المرضى علماً بتكاليف العلاج .
11. تدريب طلبة أقسام الخدمة الاجتماعية بالجامعات المكلفون بالتدريب في المستشفيات .
12. القيام بالأبحاث الطبية الاجتماعية .
13. الاشتراك في تخطيط الأنشطة الاجتماعية للمرضى خاصة الذين تطول مدة بقائهم بالمستشفى .
14. القيام بعمليات التسجيل للحالات التي تحال إليه .

العلاج الاجتماعي للحالات المرضية :
هناك أكثر من أسلوب عن طريق وصول الحالات المرضية إلى الأخصائي الاجتماعي ومن هذه الأساليب :
o أن يقوم الأخصائي الاجتماعي الطبي بنفسه بإختيار الحالات أثناء تواجده في المستشفيات أو مروره على المرضى ( وهذا هو الأسلوب المتبع في أغلب الحالات ) .
o أن يتقدم المريض بنفسه إلى الأخصائي الاجتماعي بالمستشفى إذا شعر بأنه بحاجة لخدمات الأخصائي الاجتماعي الطبي .
o أن يحول الطبيب المعالج الحالة إلى الأخصائي الاجتماعي الطبي .
o أن يحول أحد أعضاء الفريق المعالج ( الممرضة الطبيب ) الحالة إلى الأخصائي الاجتماعي الطبي .
o أن تقوم هيئة خارجية ( مؤسسة اجتماعية ، خيرية ) بعملية التحويل إلى الأخصائي الاجتماعي الطبي .
o أن يتقدم أحد أفراد أسرة المريض إلى الأخصائي الاجتماعي لكي يساعد المريض .





ميادين ممارسة العمل الاجتماعي (الخدمة الاجتماعي في المجال الطبي):
1- المستشفيات العامة والمركزية:-
يحول اليها المرضى من جميع الاماكن وهي كبيرة الحجم وتشمل كافة الوحدات (عظام وعيون واسنان وامراض جلدية ...)
2- المعاهد التعليمية:-
وهي تقوم بتدريب وتأهيل طلبة الجامعه والمعاهد على العمل الاجتماعي والاخصائي يعمل مع المرضى ومع المتدربين ايضا.
3- المستشفيات الصدرية:-
تهتم بانواع محددة من الامراض مثل امراض الصدر ويتم تحويل الحالات الصعبة من الوحدات الاخرى متخصصة في هذا المجال.
4- المؤسسات العلاجية:-
وهي وحدة ذات طبيعة خارجية مثل (مؤسسات لوزارة الدفاع فقط ومنتسبيها ) وتاخذ اجر من الخدمات العلاجية وتاخذ مواردها من اجرة العلاج.
5- مستشفيات التأمين الصحي:-
لا تستقبل المرضى العاديين فهي مقيدة بعلاج فئات محددة ولها نظام لتغطية تكاليف التامين وتعالج فقط الذين اشتركوا في التامين الصحي مثل داخل مؤسسة حكومية فقط
6- مؤسسات رعاية الامومة والطفولة:-
تقدم خدمات لامهات والتوعية ما قبل الحمل ثم مرحلة الحمل والرضاعه والتربية وخدمات لاطفال كالتطعيم حتى سن الخامسة ويجب تطعيمهم للوقاية من الامراض وتقديم الرعاية للأمهات.
7- مكاتب الخدمة الاجتماعية المدرسية:-
وتقدم خدماتها لطلبة المدارس وتقدم العلاج البسيط واذا استدعت الحالة يتم تحويلها للمراكز الصحية وايضا عمل محاضرات في طابور الصباح


















أدوار الأخصائيين الاجتماعيين في المجال الطبي:
أولاً : الممارسة المهنية للأخصائي الاجتماعي الطبي في خدمة الفرد:
‏1-‏‏ استقبال المريض سواء عند الالتحاق في المستشفى أو بعد التحاقه بالأقسام المختلفة ‏بالمستشفى .‏
‏2-‏فتح ملفات لكل مريض يتضمن المعلومات الخاصة بمرضه وظروفه الاجتماعية وأساليب ‏العلاج وحالته الاقتصادية وظروف عمله .‏
‏3-‏المتابعة اليومية لحالات المرضى في الأقسام المختلفة بالمستشفى والرد على استفسارات ‏المرضى .‏
‏4-‏حل المشكلات اليومية التي تعرض المرضى في الأقسام المختلفة بالمستشفى .‏
‏5-‏كتابة تقرير يومي عن الحالات والمشكلات ورفعها إلى إدارة المستشفى .‏
‏6-‏كتابة تقرير دوري ورفعه لإدارة المستشفى لبيان نوع وحجم الخدمات المؤداة للمرض وكذا ‏المعوقات التي تعترض سير العمل والمقترحات الخاصة لمواجهتها.
‏ ‏7-‏حل المشكلات الاقتصادية للمرضى الذين يعانون ظروفاً اقتصادية صعبة .‏
‏8-‏حل مشكلات العمل للمرضى وإبلاغهم بالحالة المرضية وما يتطلبه في ضوء حالتهم المرضية.
‏ ‏9-‏دراسة الظواهر الفردية المنتشرة بين المرضى وكتابة التقارير الخاصة بذلك .‏
‏10-عمل الإحصاءات الدورية عن الخدمات الاجتماعية المقدمة للمرضى .
‏ ‏11-دراسة الجوانب الاجتماعية للمجالات النفسية من المرضى لتكامل العلاج مع الأطباء والأخصائيين النفسيين .
‏ ‏12-القيام بالأعمال الخاصة بالحالات الفردية المحالة من إدارة المستشفى والمتقدمين من ‏المرضى أو المكتشفة أثناء المرور
‏ ‏13-تجميع المعلومات الخاصة بأسرة المريض وظروفه الأسرية لأخذها في الاعتبار أثناء وضع الخطة العلاجية
‏ ‏14-تزويد الأطباء بالمعلومات عن المريض للمساعدة في العلاج
‏ ‏15-الإشراف على تدريب طلاب الخدمة الاجتماعية على كيفية التعامل مع الحالات الفردية الطبية
‏ ‏16-تتبع الحالات بعد الخروج من المستشفى لضمان سير الخطة العلاجية كما خطط لها ومنع ‏انتكاسة حالة المريض
‏ ‏17-القيام بعمل التدعيم النفسي لتخفيف حدة التوتر والقلق لدى بعض المرضى مثل المرضى ‏بالسكر أو ضغط الدم أو الأمراض القلبية أو الأمراض السرية والتناسلية مثل الإيدز أو الالتهاب ‏الكبدي الوبائي أو الدرن أو الجذام أو الفشل الكلوى000الخ
‏ ‏18-وضع خطة تأهيلية اجتماعية و نفسية للمريض لممارسة الحياة بصورة طبيعية بعد إتمام ‏العلاج
‏ ‏19-عرض الحقائق حول المرض وتوضيح ضرورة التعامل مع هذه الحقائق وشرح النتائج ‏المترتبة على عدم استمرار العلاج
‏ ‏20-توعية الأسرة بأخطار المرض وآثاره وكيفية التعامل مع المريض بصورة صحية صحيحة ‏وكيفية إتباع القواعد الصحية لتفادي انتشار المرض بين أفراد الأسرة
‏ ‏21-اتخاذ إجراءات التحويل المناسب إلى المؤسسات الطبية الأخرى لمن تتطلب حالاتهم ذلك
‏ ‏22- الإسهام في البرامج الإرشادية و الإعلامية لسكان المجتمع سواء داخل المؤسسة الطبية أو ‏خارجها
‏ ‏23-القيام بما يسند إليه من أعمال تتعلق بحالات المريض من إدارة المؤسسة الطبية‎ ‎















ثانياً: أدوار الأخصائيين الاجتماعيين في ممارسة (طريقة خدمة الجماعة)‏:
لقد زاد الوعي مؤخراً باهتمام المجتمعات بمهنة الخدمة الاجتماعية لما لها من إسهامات فعالة ‏في حل كثير من المشكلات التي تواجه الأفراد والجماعات والمجتمعات. فهي مهنة لها فلسفتها ‏وأهدافها ومبادئها وطرقها وأخلاقياتها الخاصة بها، مما ساعد على تنوع وتعدد مجلات الخدمة ‏الاجتماعية التي تسعى في الدرجة الأولى لمساعدة الأفراد والجماعات من خلال تنمية قدراتهم ‏والوصول إلى تحقيق علاقات مرضية ومستويات ملائمة من الحياة في إطار احتياجات وإمكانيات ‏المجتمع.‏ فالمجال الطبي يعد مجالاً حيوياً وهاماً من مجالات الخدمة الاجتماعية والذي يمارس في ‏المؤسسات الطبية (المستشفيات، المستوصفات، المراكز والعيادات الصحية المختلفة) لمساعدة ‏المرضى باستغلال إمكاناتهم الذاتية وإمكانات مجتمعهم للتغلب على الصعوبات التي تعوق تأديتهم ‏لأدوارهم الاجتماعية وذلك من خلال الاستفادة القصوى من العلاج الطبي ورفع مستوى الأداء ‏الاجتماعي إلى أقصى حد ممكن أثناء وبعد العملية العلاجية.‏

كما أن طريقة خدمة الجماعة تعد إحدى طرق الخدمة الاجتماعية الرئيسية والتي ترتكز ‏فلسفتها على أن الإنسان كائن اجتماعي يكتسب خصائصه الإنسانية وسلوكه من تفاعله مع الجماعات ‏التي يعيش فيها، وأن سلوكه الاجتماعي قابل للتغيير والتعديل، وأنه يؤثر ويتأثر بالجماعات التي ‏ينتمي إليها، وأن الجماعة يمكن استخدامها كوسيلة فعالة للتأثير في الفرد. فممارسة خدمة الجماعة ‏في المجال الطبي ما هو إلاً تأكيد على أن مهنة الخدمة الاجتماعية مهنة إنسانية تهتم بالإنسان سواء ‏في حالة الصحة أو في حالة المرض وتهدف لرفاهية الإنسان وللحفاظ على كرامته وتؤمن بحقه في ‏تنمية قدراته وكفاءته.

كما أن ممارستها سيحقق العديد من الأهداف أهمها ما يلي:
‏ ‏1.‏مساعدة المرضى على مقامة المرض وتغيير اتجاهاتهم نحوه حتى لا يستسلموا له مما يؤدي إلى ‏تقليص حدة التوتر والقلق إزاءه والاستفادة القصوى من أوجه العلاج.‏
‏2.‏تأهيل المرضى تأهيلاً اجتماعياً من خلال الجماعة حتى يستطيعوا أن يقوموا بأدوارهم في الحياة ‏العامة بالشكل الطبيعي، وذلك من خلال مساعدتهم لاستغلال طاقاتهم المتبقية دون إرهاق ووضع ‏الخطط العلمية لها ليتمكنوا من القيام بواجباتهم ومسئولياتهم المختلفة.‏
‏3.‏زيادة التثقيف الصحي لدى المرضى مما ينعكس إيجابيا في زيادة ثقافتهم وثقتهم بأنفسهم ‏وبقدراتهم وبإمكانياتهم الذاتية والتفاعل السليم مع البيئة التي يعيشون فيها.‏
‏4.‏مساعدة المرضى على تنمية مهاراتهم وتعلم مهارات جديدة تتناسب مع حالتهم الصحية. ‏

الاعتبارات التي يراعيها (أخصائيو خدمة الجماعة) عند ممارستهم لطريقة خدمة الجماعة في المجال ‏الطبي:‏
‏1.‏الحالة الجسمية للمرضى الناجمة عن المرض.‏
‏2.‏درجة استجابة المريض لمرضه، حيث أن هناك اختلافات في درجة استجابات المرضى لمرضهم ‏حتى ولو كان المرض واحداً.
‏ ‏3.‏إقامة علاقات مهنية طيبة وقوية بينهم وبين المرضى.
‏ ‏4.‏عند تشكيل الجماعات للجلسات العلاجية يراعى التجانس بين جماعات المرضى، ويكون ذلك حسب ‏بعض الاعتبارات التي تعزز تماسك الجماعة وعدم تفككها كالفئة العمرية، درجة الاستجابة ‏المرضية، المقدرة الجسمية، الحالة النفسية، الأنماط السلوكية، الفروق الفردية، الهوايات ‏الخاصة، الفترة الزمنية التي تم قضائها بالمستشفى، والأقسام الطبية.‏
‏5.‏الاختيار الدقيق والمناسب للبرامج التي تتناسب مع حالة المرضى الصحية والنفسية والاجتماعية.‏
‏6.‏الحرص على التدخل المهني المناسب في شئون المرضى وذلك حسب نوعية وظروف المواقف ‏والآثار المترتبة على ذلك التدخل أو عدمه.‏
‏7.‏الاستعانة بالفريق الطبي وبالخبراء أثناء وضع البرامج حتى يتم التأكد من ملائمتها لقدرات ‏واستعدادات المرضى المختلفة.‏

الأدوار التي يقوم بها (أخصائيو خدمة الجماعة) عند ممارستهم لطريقة خدمة الجماعة في المجال ‏الطبي:‏
يعمل الأخصائي الاجتماعي في المجال الطبي من خلال فريق عمل يسعى إلى توفير خدمة طبية ‏متكاملة للمرضى سواء من الناحية الطبية أو النفسية أو الاجتماعية. ولذلك تقع على عاتقه أدواراً ‏عدة ومهام جسيمة يجب عليه القيام بها على أتم وأكمل وجه، حيث تعتبر هذه الأدوار كجزء أساسي ‏من صميم وطبيعة عمله، فالأدوار التي يقوم بها تتسم بالمرونة والتجديد والديناميكية وذلك حسب ‏احتياجات المرضى وإمكانياتهم وطبيعة الأقسام الطبية التي ينتمون إليها، والإمكانيات المتوفرة في ‏المستشفى والمجتمع.‏

فمن تلك الأدوار التي يقوم بها أخصائي الجماعة ويوظف كل معارفه ومهاراته - على سبيل ‏المثال لا الحصر- ما يلي:‏
‏1.‏كمنسق: يشارك مع فريق العمل بالمستشفى لتعزيز أوجه التكامل والتنسيق بين كافة الأقسام ‏والتخصصات لتقديم كافة الخدمات وأفضلها للمرضى.‏
‏2.‏كمناقش: يشارك فريق العمل في الاجتماعات لمناقشة حالات المرضى والجوانب المرتبطة ‏بالمرض وتشخيص الحالات ووضع الخطة العلاجية ودور كل تخصص في كل حالة مرضية.‏
‏3.‏كمغير للسلوك: يقوم بمساعدة المرضى بتفهم المسببات الحقيقية للمشكلات وللسلوكيات غير ‏المرغوب فيها من خلال الجلسات الجماعية وتوظيف النظريات العلمية فيها لتعزز لديهم القدرة ‏على اتخاذ اتجاهات جديدة مؤثرة لتغيير السلوك الغير مرغوب فيه.‏
‏4.‏كمخطط: يشارك في الاجتماعات الدورية مع منسوبي قسم الخدمة الاجتماعية بالمستشفى لوضع ‏الخطط الإستراتيجية لمستقبل الخدمة الاجتماعية بالمستشفى، وكذلك مع إدارة المستشفى ‏والمسئولين عن الأقسام الأخرى لوضع الخطط المستقبلية لكل قسم من أقسام المستشفى، أو مع ‏المسئولين خارج المجال الطبي للمشاركة في التخطيط لبرامج التوعية الصحية الشاملة أو فعاليات ‏الأيام العالمية المتعلقة بالرعاية النفسية أو الاجتماعية أو الصحية.
‏ ‏5.‏كمصمم برامج : يقوم بتصميم برامج تراعى فيها بعض الاعتبارات التي ذكرت سابقاً منها - على ‏سبيل المثال لا الحصر- ما يلي:‏
o ‎الألعاب المسلية الخفيفة التي تتناسب مع المرضى لكسر الشعور بالملل وإضافة جو من ‏المرح والسعادة.‏ ‎
o ‎الحفلات الاجتماعية الترفيهية ويفضل مشاركة أهالي المرضى وبعض أعضاء الفريق ‏الطبي لرفع الروح المعنوية وإطفاء روح المرح بين المرضى.‏ ‎
o ‎البرامج الإذاعية والتلفزيونية الهادفة التي تعزز ثقافتهم وتخفف عنهم الشعور بالممل ‏وتطفي نوع من المرح والسعادة والشعور بأهمية الحياة.‏
o ‎الندوات العلمية والمناقشات الجماعية الهادفة لجماعة المرضى حول أهم الموضوعات ‏والقضايا التي تحظى باهتمامهم حول الأمراض التي يتعرضون لها.‏ ‎
o ‎الرحلات أو الجولات الترفيهية ويفضل مشاركة بعض الفريق الطبي لرفع الروح المعنوية ‏للمرضى.
‏6.‏كملاحظ: يقوم بملاحظة التغيرات التي تطرأ على المرضى ويقوم بدراستها وتصميم برامج ‏تتناسب مع تلك المتغيرات.
‏7.‏كباحث: يقوم بدراسة المشكلات على مستوى المجتمع أو المؤسسات الطبية مما يعزز نشر ‏الوعي الصحي بين المرضى بشكل خاص والمجتمع بشكل عام.‏
‏8.‏كإعلامي: المشاركة في الوسائل الإعلامية المختلفة سواء كانت على مستوى المجتمع أو ‏المؤسسات الطبية لنشر الوعي والتثقيف الصحي بين جماعات المرضى على اختلاف أمراضهم أو ‏فئاتهم.‏
‏9.‏كخبير أو مستشار: يمكن الرجوع إليه في حالة الإشراف على الأخصائيين الاجتماعيين الجدد أو ‏يعقد اللقاءات العلمية الدورية لتعزيز التطوير المهني للأخصائيين الاجتماعيين المنتسبين للمجال ‏الطبي.‏
‏10.‏كمعلم: يقوم بتعليم المرضى مهارات سلوكية محددة كالتي تتعلق بالمساعدة في الحصول على ‏عمل أو التعامل مع الأولاد أو الرعاية المنزلية.
‏ ‏11.‏كناقد: المشاركة في التحليل والنقد البناء للقضايا الصحية - الاجتماعية المعاصرة بما يعزز زيادة ‏الوعي الاجتماعي حول تلك القضايا مما يعكس إيجابياً فهم المجتمع للمشكلات ت المصاحبة لها.
‏ ‏12.‏كمبادر: يقوم بمساعدة المرضى الذين لهم الحق في الحصول على بعض الخدمات أو المساعدات ‏ولكنهم لا يعلمون عنها لعدم معرفتهم بوجودها، فيبادر بتعريفهم بتلك الخدمات ويمكنهم من ‏الحصول عليها بما يتناسب مع تلبية احتياجاتهم.
‏ ‏13.‏كوسيط: يقوم بتحويل المرضى إلى مصادر المساعدات في المجتمع كالجمعيات الخيرية وربطهم ‏بها ليتمكنوا من الحصول على المساعدات التي يحتاجونها ويستطيعوا أن يحلوا مشاكلهم من ‏خلالها.‏
‏14.‏كمدافع: يستطيع نيابة عن جماعة المرضى الذين لا يستطيعون أن يحصلوا على مساعدات لأي ‏ظروف محددة أن يقابل المسئولين في الجهات المعنية ويقوم بشرح الوضع لهم وإقناعهم بأهمية ‏مساعدتهم للمرضى.‏






دور الأخصائي الاجتماعي الطبي ( تنظيم المجتمع ):
‏ ‏1‏- الاشتراك في وضع الخطط الملائمة للقسم ، مع العمل على تطوير استراتيجيات العمل به .‏
‏2‏- توجيه المرضى وأسرهم إلى الموارد البيئية للاستفادة منها .
‏ ‏3‏- مساعدة اللجان المختلفة في المستشفى على أداء وظائفها واتخاذ قراراتها وذلك بمدها ‏بالبيانات والحقائق عن الموضوعات التى تشكلت هذه اللجان من أجلها .
‏ ‏4‏- العمل على تحويل الحالات التى تتطلب تحويلها إلي جهات حكومية أخرى مثل مستشفى آخر ، أو مؤسسات الرعاية الاجتماعية المختلفة سواء كانت حكومية أو غير حكومية ومتابعة مدى استفادة هذه الحالات من تلك الخدمات .‏
‏5‏- استطلاع رأى المرضى حول الخدمات الاجتماعية والطبية والنفسية التى تقدمهـا‏ المستشفى لهم .
‏ ‏6‏- إجراء البحوث الاجتماعية حول بعض الأمراض لمعرفة أثر العوامل الاجتمـاعية‏ والنفسية فيها .‏
‏7‏‏- توصيل آراء المرضى ونتائج البحوث إلى الرؤساء المباشرين ، وكذلك رفعها‏إلي الجهات المختصة بما يساعد على تحسين سير العمل .‏
‏8‏- تبنى مشكلات المرضى والدفاع عن حقوقهم إذا تعذر على هؤلاء المرضى‏الحصول على الخدمات التى يحتاجون إليها طالما أنها تدخل في نطاق عمل المستشفى ( عدم إتمام الصفقة وهى حصول المحتاج إلى الخدمة من المسئول عـن تقديمها .‏
‏9‏- المساهمة في حل المشكلات الاجتماعية المشتركة للمرضى ( بخلاف المشــكلات ‏الفردية التى يتصدى لها أخصائي خدمة الفرد ) .‏
‏10‏- تنظيم حملات توعية بين المواطنين والمرضى الذين تخدمهم المستشفى ببعض‏الأمراض الموسمية ومسبباتها لاتخاذ الاحتياطات الضرورية لها بما في ذلك الحصول على التطعيمات اللازمة لها .‏
‏11‏‏- تنظيم حملات توعية بين طلاب المدارس والجامعات حول بعض الظواهر‏ السلبية مثل الإدمان - تلوث البيئة - التدخين - وغيرها من الظواهر التى تحتــاج‏ إلى وقاية المجتمع منها .‏
‏12‏‏- الاشتراك في تقويم الأنشطة والبرامج التى يقوم بها القسم من أجل تحسين‏ مستوى العمل في القسم .‏
‏13‏- دعم العلاقات بين العاملين في أقسام المستشفى المختلفة وذلك عن طريق تنظيم ‏لقاءات بينهم في المناسبات المختلفة ، وكذلك تنظيم الرحلات ( إلى المدينة مثلا )‏بما يتيح لهم الفرصة لتنمية العلاقة بينهم خارج علاقات العمل الرسمية . ‏

اختصاصات مدير قسم الخدمة الاجتماعية ‏: ‏
‏ ‏1‏‏- الإشراف المباشر على قسم الخدمة الاجتماعية ، وتوجيه نشاطاته المختلفة .‏
‏2‏- إعداد السياسات والإجراءات الخاصة بالقسم التى تحدد أساليب العمل ، وطرق تقديم‏ كافة الخدمات من قبل الأخصائيين الاجتماعيين ، وذلك في ضوء السياسات العامة للمستشفى ، مع مراجعة وتحديث هذه السياسات والإجراءات بصورة دورية .‏
‏ 3 - التنسيق مع الأقسام الطبية والتمريضية حول مهام ووظائف الخدمة الاجتماعية داخل المستشفى .‏
‏ 4 - المساعدة في حل شكاوى واهتمامات بعض المرضى والتي لم يتمكن الأخصائيون الاجتماعيون من حلها .‏
5 - التأكد من إحالة المرضى إلى المراكز الطبية المناسبة , مثل مراكز المعوقين ومراكز الأيتام ، ومراكز الصم والبكم ، ومتابعة الرعاية التى تقدم لهم من قبل هذه المراكــز‏ المتخصصة .‏
‏ 6 - الإشراف على البحوث والدراسات التى يجريها القسم للظواهر الاجتماعية في‏المستشفى .
‏ 7 - تنظيم اجتماعات فنية في القسم لمناقشة الحالات التى يقوم بها الأخصائيون ‏ الاجتماعيون من أجل الارتقاء بمستوى الأداء وتطوير أساليب العمل .‏
‏ 8 - المشاركة في اجتماعات مديري الأقسام وحضور الاجتماعات الأخرى الخاصة‏بأداء الخدمة الاجتماعية في المستشفى .‏
‏ 9- الإشراف على الندوات واللقاءات التى تستهدف توعية المرضى وأسرهم وتوعية‏الطلاب في المؤسسات التعليمية وذلك حول الموضوعات التى تتعلق بالجانب الصحي ‏والاجتماعي .
‏ 10- تبادل الخبرات مع مديري أقسام الخدمة الاجتماعية في المستشفيات الأخرى .‏
‏11‏- الإشراف على تدريب طلاب الجامعات في المجال الاجتماعي بالمستشفى .
‏ ‏12‏‏- المشاركة في فعاليات الأسبوع الصحي السنوي وذلك بتقديم المحاضرات والكتيبات وأفلام الفيديو .
‏ ‏13‏- تقيم العمل في القسم لتحديد مدى كفاءته وفعاليته وذلك من أجل تطوير العمل ورفع ‏ مستوى الخدمة التى يقدمها القسم .
‏ ‏14‏ - الإشراف على البرامج والأنشطة التى يقوم بها القسم فيما يتعلق بالتعرف على‏ آراء المرضى وأسرهم حول الخدمات التى تقدمها المستشفى لهم ، وكذلك الأنشـطة الاجتماعية الخاصة بالعاملين في المستشفى من رحلات ولقاءات وغير ذلك من الأنشطة.‏
‏15‏‏- القيام بالأعمال الإدارية المختلفة في القسم ومنها ، الاشتراك في اختيار الموظفين‏ للعمل بالقسم ، وإعداد الميزانية المقترحة للقسم ، وإعداد التقارير والإحصاءات الخاصة بالقسم ، وتوزيع العمل على الأخصائيين الاجتماعيين في القسم ، وغير ‏ذلك من الأنشطة الإدارية الأخرى.


_________________
السيد الحلوس عاشق السامبا المصرية
http://elhllos.yoo7.com

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى